اجابات الاطباء
أهلًا بك، نعم، استخدام إبرة الحقن، سواء كانت إبرة الأنسولين أو أي إبرة أخرى، قد تم استخدامها من قبل شخص مصاب... اقرأ المزيد
أهلًا بك، نعم، استخدام إبرة الحقن، سواء كانت إبرة الأنسولين أو أي إبرة أخرى، قد تم استخدامها من قبل شخص مصاب بمرض السكري (أو أي مرض آخر ينتقل عن طريق الدم) لشخص آخر، يمكن أن يؤدي إلى نقل العدوى.
كيف يحدث ذلك؟
- الأمراض المنقولة بالدم: إذا كان الشخص المصاب بالسكري يحمل عدوى فيروسية مثل التهاب الكبد الوبائي (باء أو جيم) أو فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، فإن هذه الفيروسات يمكن أن تنتقل إلى الدم الموجود على الإبرة.
- التلوث المتبادل: حتى لو لم يكن هناك مرض محدد، فإن أي إبرة تستخدم أكثر من مرة أو تشارك بين الأشخاص يمكن أن تحمل البكتيريا من الجلد أو من البيئة، مما قد يسبب التهابات موضعية أو حتى أعمق.
لماذا يجب الحذر مع مرضى السكري؟
مرضى السكري غالباً ما يحتاجون لإجراء فحوصات متكررة للدم أو حقن أنسولين، مما يزيد من احتمالية استخدام الإبر. لذلك، من الضروري جداً اتباع الإرشادات الصحية الصارمة:
- الاستخدام الفردي للإبر: يجب على كل شخص استخدام إبرة جديدة ونظيفة خاصة به لكل حقنة أو فحص دم.
- التخلص الآمن: يجب التخلص من الإبر المستخدمة في حاويات خاصة مقاومة للثقب لمنع التعرض لها.
- عدم المشاركة أبداً: لا يجب أبداً مشاركة أدوات الحقن أو الفحص بين الأشخاص.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.