اجابات الاطباء
تعمل بعض المهدئات على تثبيط الجهاز العصبي المركزي حيث تستخدم من أجل المساعدة في تهدئة المرضى والمساعدة في... اقرأ المزيد
تعمل بعض المهدئات على تثبيط الجهاز العصبي المركزي حيث تستخدم من أجل المساعدة في تهدئة المرضى والمساعدة في النوم، وقد تستخدم في منع حصول النوبات والتخفيف من حالات القلق والتوتر والتخفيف من تشنج العضلات وغيرها. وقد تستخدم هذه المهدئات دون إشراف طبي وبشكل غير قانوني مما يسبب الإدمان ويؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تكون قاتلة.
كما يجب العلم أنه حتى في حال تم تحديد العلاج من قبل الطبيب المختص فقد يتم إجراء اختبار الدم في حال ظهور أعراض الجرعة الزائدة ومنها ما يلي:
- الارتباك.
- الكلام غير المفهوم.
- عدم القدرة على السيطرة على العضلات.
- انخفاض ضغط الدم.
- البطء في معدل التنفس.
- النوبات.
- فقدان الوعي.
- الاضطرابات في الكلام والتفكير.
- توقف نبض القلب.
وقد يتم إجراء العديد من الاختبارات التي يمكنها الكشف عن استخدام المهدئات وتختلف القدرة على الكشف عن وجود المهبطات أو المهدئات في الجسم وذلك حسب ما يلي:
- نوع الاختبار المستخدم وحساسية الاختبار لنوع المهدئات المستخدمة.
- نوع المهدئات المستخدمة.
- الجرعة المستخدمة.
- مدة فاعلية المهدئات المستخدمة وعمر النصف لها.
- مدة الاستخدام.
- وجود حالة صحية تسبب زيادة نسبة المهدئات في الجسم أو بقائها في الدم لفترة أطول مثل اضطرابات الكلى والكبد.
- تناول أدوية أو مكملات غذائية معينة تسبب التداخل مع المهدئات المستحدمة، مثل مضادات الاكتئاب وبعض المضادات الحيوية وغيرها الكثير.
- العمر، حيث أن استقلاب المهدئات والتخلص منها خارج الجسم يكون أبطأ عند كبار السن والأطفال.
ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لتحديد نوع العلاج المستخدم وتحديد الإجراءات اللازمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.