اجابات الاطباء
على الرغم من أنه تم استبعاد بعض الاضطرابات التي تسبب الدوخة وعدم التوازن من خلال نتائج التحاليل السليمة لكل من... اقرأ المزيد
على الرغم من أنه تم استبعاد بعض الاضطرابات التي تسبب الدوخة وعدم التوازن من خلال نتائج التحاليل السليمة لكل من الغدة، ومستويات الكالسيوم، وضغط الدم، إلا أنه يجب أن يتم المتابعة مع الطبيب من أجل استبعاد أي أسباب أخرى محتملة للدوخة وعدم الاتزان أثناء الحركة مع الغثيان والقيء في بعض الحالات.
ويجب العلم أن الأسباب النفسية قد تكون من أبرز أسباب الدوخة وعدم التوازن، ويمكن توضيح ذلك كما يلي:
- تسبب الاضطرابات النفسية وما يرافقها من التوتر والقلق، حدوث تغيرات مفاجئة في ضغط الدم مما يسبب الشعور بالدوخة.
- تسبب الاضطرابات النفسية حدوث تغيرات في مستويات بعض الهرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، التي قد تؤثر بصورة مباشرة على الأذن الداخلية وتسبب الدوران.
- تزداد نسبة الإصابة بدوار الوضعة الانتيابي الحميد عند الأشخاص المصابين بالقلق والتوتر.
على الرغم من أن الاضطرابات النفسية قد تسبب الأعراض التي تشكو منها، إلا أنه ينصح بضرورة الرجوع للطبيب المختص من أجل استبعاد أي مشاكل عضوية أخرى قد تشمل ما يلي:
- الدوار الموضعي الانتيابي الحميد، حيث تحدث هذه الأعراض مباشرة عند تغيير وضعية الجلوس أو الاستلقاء وغيرها.
- الاضطرابات التي تصيب الأذن، سواء في العصب الدهليزي أو التهاب القوقعة وغيرها.
- التراكم والتجمع للسوائل في الأذن الداخلية، مثل مرض منيير وغيرها.
- الصداع النصفي الدهليزي، حيث يرافق أعراض الدوخة وجود صداع نصفي.
- الانخفاض في مستويات ضغط الدم في الجسم.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.