اجابات الاطباء
أشكر لكِ شجاعتك في التعبير عن مشاعرك ومشاركتك هذه التجربة المؤلمة، فالكثير من الأشخاص يمرّون بمراحل من القلق والخوف، خاصةً... اقرأ المزيد
أشكر لكِ شجاعتك في التعبير عن مشاعرك ومشاركتك هذه التجربة المؤلمة، فالكثير من الأشخاص يمرّون بمراحل من القلق والخوف، خاصةً عندما يكون هناك تقاطع بين الجانب الديني والعاطفي والنفسي. ما تصفينه من وسواس الموت وما يصاحبه من نوبات هلع وألم في الصدر، هو أمر شائع في إطار اضطرابات القلق الوسواسي. هذه الحالة ليست ضعفًا في الإيمان، بل هي تفاعل بين الأفكار والمشاعر الجسدية والعقلية، ويحتاج إلى التفهّم والرعاية لا إلى القسوة على الذات. عند ورود فكرة الموت، لا تقاوميها بعنف. فقط لاحظيها وقولي لنفسك: "هذه فكرة، وليست واقعًا. سأدعها تمر." مارسي تمارين التنفس العميق مرتين يوميًا: خذي شهيقًا عميقًا من الأنف لثلاث ثوانٍ، احبسيه لثانيتين، ثم أخرجيه من الفم ببطء لست ثوانٍ. ابدئي يوميات صغيرة تكتبين فيها كل مرة شعرتِ بالخوف: ما السبب؟ ما الإحساس؟ هل مرّ بسلام؟ ستساعدك هذه الطريقة في رؤية التكرار والتقدّم. إذا استمرّ التفكير بشكل متكرر ومزعج لدرجة يؤثر على حياتك اليومية، فأنصحك بزيارة معالجة نفسية مختصة في الوسواس ونوبات الهلع. العلاج المعرفي السلوكي فعال جدًّا في هذه الحالات.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.