اتناول الباروكستين للاكتئاب و الوسواس افكر في الانجاب هل يضر الجنين
إجابات الأطباء على السؤال
سلامتك، يعتبر الباروكستين (Paroxetine) من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عند التفكير في الحمل، من المهم جداً مناقشة استخدام هذا الدواء مع طبيبك، لأنه قد يكون له بعض التأثيرات المحتملة على الجنين:
- خطر العيوب الخلقية: أظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط طفيف بين استخدام الباروكستين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وزيادة خطر بعض العيوب الخلقية، خاصة مشاكل القلب. ومع ذلك، فإن هذا الخطر يعتبر صغيراً بشكل عام.
- أعراض الانسحاب عند حديثي الولادة: قد يعاني المواليد الذين تعرضوا لمضادات الاكتئاب في أواخر الحمل من أعراض انسحاب مؤقتة مثل العصبية، صعوبة الرضاعة، أو مشاكل في التنفس.
من المهم جداً عدم إيقاف الدواء فجأة دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتكاس الأعراض الاكتئابية أو الوسواسية، وهذا قد يكون له تأثير سلبي عليك وعلى الحمل أيضاً. إليك ما يمكنك فعله:
- استشارة الطبيب النفسي: تحدثي بصراحة مع طبيبك النفسي عن رغبتك في الحمل. سيقوم بتقييم حالتك ومراجعة المخاطر والفوائد.
- بدائل علاجية: قد يقترح طبيبك خيارات علاجية أخرى تكون أكثر أماناً أثناء الحمل، أو قد يقرر أن الاستمرار في تناول الباروكستين بجرعة مناسبة مع المراقبة الدقيقة هو الخيار الأفضل لك.
- مناقشة التوقيت: قد تحتاجين للتخطيط للحمل خلال فترة معينة بعد استقرار حالتك النفسية أو بعد إجراء التعديلات اللازمة على العلاج.
- العلاج النفسي: يمكن أن يكون العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي) مفيداً جداً كعلاج مساعد أو كبديل في بعض الحالات، وقد يساعدك على تقليل الاعتماد على الأدوية.
سلامتك، يعتبر الباروكستين (Paroxetine) من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عند التفكير في الحمل، من المهم جداً... اقرأ المزيد
سلامتك، يعتبر الباروكستين (Paroxetine) من مضادات الاكتئاب من فئة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs). عند التفكير في الحمل، من المهم جداً مناقشة استخدام هذا الدواء مع طبيبك، لأنه قد يكون له بعض التأثيرات المحتملة على الجنين:
- خطر العيوب الخلقية: أظهرت بعض الدراسات وجود ارتباط طفيف بين استخدام الباروكستين خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل وزيادة خطر بعض العيوب الخلقية، خاصة مشاكل القلب. ومع ذلك، فإن هذا الخطر يعتبر صغيراً بشكل عام.
- أعراض الانسحاب عند حديثي الولادة: قد يعاني المواليد الذين تعرضوا لمضادات الاكتئاب في أواخر الحمل من أعراض انسحاب مؤقتة مثل العصبية، صعوبة الرضاعة، أو مشاكل في التنفس.
من المهم جداً عدم إيقاف الدواء فجأة دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤدي إلى انتكاس الأعراض الاكتئابية أو الوسواسية، وهذا قد يكون له تأثير سلبي عليك وعلى الحمل أيضاً. إليك ما يمكنك فعله:
- استشارة الطبيب النفسي: تحدثي بصراحة مع طبيبك النفسي عن رغبتك في الحمل. سيقوم بتقييم حالتك ومراجعة المخاطر والفوائد.
- بدائل علاجية: قد يقترح طبيبك خيارات علاجية أخرى تكون أكثر أماناً أثناء الحمل، أو قد يقرر أن الاستمرار في تناول الباروكستين بجرعة مناسبة مع المراقبة الدقيقة هو الخيار الأفضل لك.
- مناقشة التوقيت: قد تحتاجين للتخطيط للحمل خلال فترة معينة بعد استقرار حالتك النفسية أو بعد إجراء التعديلات اللازمة على العلاج.
- العلاج النفسي: يمكن أن يكون العلاج النفسي (مثل العلاج السلوكي المعرفي) مفيداً جداً كعلاج مساعد أو كبديل في بعض الحالات، وقد يساعدك على تقليل الاعتماد على الأدوية.
اسال طبيب معتمد مجاناً!
حمل التطبيق الآن وأرسل سؤالك ليجيبك طبيب معتمد خلال دقائق
حمل التطبيق واسال الطبيبلديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من ذكر سنة
لقد شميت رائحة حبة دواء مضاد للاكتئاب فهل هذا الدواء سيؤثر مفعوله علي؟ وثانيا اريد ان اعرف كيف تكون عملية...
سؤال من أنثى سنة
هل يوجد ناس مصابون بالاكتءاب يتعالجون بعيادتكم و تحسنو على مضادات الاكتءاب هل يوجد هذا الامل لاني مصابة بالاكتءاب اتناول...
سؤال من ذكر سنة 29
اريد ان اعرف علاج الوسواس الفهري المرضي ما هو سببة الحقيقي لاني تعبت منة مصاب بوسواس التكرر والعد وبلع الريق...
سؤال من أنثى سنة 50
اريد ان اعرف من خلال خبرتكم مع المرضى هل يوجد مرضى اكتءاب تحسنو على الدواء لاني نضرا لقسوة هذا المرض...
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين