اجابات الاطباء
إن خطر ومضاعفات ممارسة الجنس الشرجي تكون أكثر شدة ووضوحاً في حال تمت ممارستها بصورة شديدة ومستمرة، وإن آثار ممارسة... اقرأ المزيد
إن خطر ومضاعفات ممارسة الجنس الشرجي تكون أكثر شدة ووضوحاً في حال تمت ممارستها بصورة شديدة ومستمرة، وإن آثار ممارسة الجنس الشرجي قد يصعب تحديدها بعد فوات مدة 8 سنوات، حيث أن ممارسة الجنس الشرجي ترتبط بالعديد من المضاعفات وأبرزها ما يلي:
- التفاقم في البواسير الموجودة سابقاً، أو ظهور بواسير جديدة.
- الشق الشرجي.
- الأمراض المنقولة جنسياً.
- العدوى البكتيرية والالتهابات في منطقة الشرج.
- النزيف الشديد من المستقيم وفتحة الشرج.
- الناسور الشرجي.
- السلس في البراز.
- الثقب في القولون.
وأما فيما يخص التساؤلات حول الألم عند ممارسة الجنس الشرجي، فيجب مراعاة ما يلي:
- لا يحتوي الشرج على ترطيب كاف ومناسب للإيلاج كالمهبل، مما يسبب الاحتكاك بين القضيب وفتحة الشرج مع حصول تشققات في الجلد والأنسجة، وهذا بدوره يسبب الألم الشديد.
- يوجد داخل فتحة الشرج مجموعة من العضلات محكمة الإغلاق، والتي تمنع دخول أي شيء للداخل أو خروج البراز خارج توقيت حركة الأمعاء، وبالتالي فإن فتحة الشرج ضيقة وإن عدم الشعور بالراحة يزيد من الشعور بالألم عند ممارسة الجنس الشرجي.
- قد يسبب الجنس الشرجي الإصابة بالبواسير والنزيف، وهي حالات تسبب الألم والشعور بعدم الراحة.
- قد يعاني الشخص من البواسير، مما يجعل الجنس الشرجي أكثر صعوبة وألماً.
- يوجد داخل فتحة الشرج مجموعة من الأنسجة الرقيقة والحساسة، والتي قد تتعرض للتمزق والنزيف وتسبب الألم.
ينصح بضرورة تجنب ممارسة الجنس الشرجي، نظراً لارتباطه بالعديد من المضاعفات الخطيرة. كما يجب العلم أن استمرار الألم بعد ممارسة الجنس الشرجي ببضعة أيام وعدم زواله، يستدعي مراجعة الطبيب المختص بأسرع وقت ممكن.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.