اجابات الاطباء
ما تصفه ليس غريباً، ويسمى طبياً بانخفاض الرغبة الجنسية وليس العجز الجنسي، بما أنك قادر على الانتصاب والاستمرار عند الحاجة،... اقرأ المزيد
ما تصفه ليس غريباً، ويسمى طبياً بانخفاض الرغبة الجنسية وليس العجز الجنسي، بما أنك قادر على الانتصاب والاستمرار عند الحاجة، يجدر الذكر أن الفيناسترايد يعمل على خفض هرمون DHT (ديهيدروتستوستيرون)، هذا الهرمون هو المسؤول الأساسي عن تساقط الشعر، ولكنه يلعب أيضاً دوراً في الرغبة الجنسية لدى بعض الرجال، فانخفاضه قد يرفع "عتبة الإثارة"، مما يجعلك تشعر أنك بحاجة لمحفزات أكثر من السابق.
قبل اتخاذ أي قرار، يفضل استشارة طبيب المسالك البولية أو الجلدية، ولكن إليك الخيارات المتاحة عادة في مثل حالتك:
- الانتظار والمراقبة: في كثير من الحالات، يتكيف الجسم مع مستويات الهرمونات الجديدة وتختفي الأعراض الجانبية بعد 6 أشهر من الاستخدام المستمر.
- تعديل الجرعة: تناول 1 ملغ من الفيناسترايد كل يومين، أو حتى 0.5 ملغ يومياً، يعطي نتائج تقارب 80% من نتائج الجرعة الكاملة في الحفاظ على الشعر، مع تقليل احتمالية الأعراض الجانبية بشكل كبير.
- التحول إلى الفيناسترايد الموضعي: هذا هو التوجه الحديث الأبرز؛ حيث يتم خلط الفيناسترايد مع المينوكسيديل في سائل واحد يوضع على فروة الرأس، مما يقلل من امتصاص الدواء في الدورة الدموية بنسبة كبيرة، مما يقلل الأعراض الجانبية الجنسية مع الحفاظ على مفعوله الموضعي للشعر.
إذا قررت التوقف عن الدواء، فعادة ما تعود الرغبة إلى طبيعتها تماماً في غضون أسابيع قليلة، لكن تذكر أن الشعر الذي تم الحفاظ عليه قد يبدأ في التساقط تدريجياً خلال 3-6 أشهر.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.