اجابات الاطباء
يتم التأكد من الشفاء التام من مرض السيلان من خلال إجراء تحليل للمرض بعد ثلاثة أشهر من الخضوع للعلاج، وبشكل... اقرأ المزيد
يتم التأكد من الشفاء التام من مرض السيلان من خلال إجراء تحليل للمرض بعد ثلاثة أشهر من الخضوع للعلاج، وبشكل عام فإن ملاحظة زوال أعراض السيلان قد يدل على بدء التعافي من المرض، ولكن يجب الحرص على عدم الجماع مرة أخرى إلا بعد مرور 7 أيام كاملة منذ آخر علاج تم الخضوع له.
يجدر الذكر أيضاً أنه من الضروري خضوع الشريك الجنسي أيضاً للعلاج بعد تشخيص الإصابة بالسيلان من قبل أحد الشريكين، وعدم العودة للجماع مرة أخرى حتى يتم كل من الشريكين العلاج والانتظار أسبوع كامل بعد العلاج، ثم كما ذكرت يتم الخضوع لتحليل آخر بعد ثلاثة أشهر لتأكيد القضاء على العدوى بشكل تام.
أود لفت انتباهك إلى أنه من الممكن عودة الإصابة بمرض السيلان مرة أخرى بعد العلاج والشفاء في حال عدم اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، أو الجماع مرة أخرى مع الشخص المصاب في حال عدم خضوعه للعلاج.
كما يشار إلى أن تأخير الخضوع لعلاج مرض السيلان قد يؤدي إلى الإصابة ببعض المضاعفات الصحية الخطيرة، لذلك يجب الحرص على فور إعلام الطبيب في حال ظهور أي من الأعراض التي قد تدل على العدوى، أو في حال ملاحظة عدم تحسن الأعراض بعد بدء العلاج، وذلك أن بعض سلالات البكتيريا المسببة للمرض قد شكلت مقاومة تجاه العديد من أنواع المضادات الحيوية المتوفرة حالياً.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.