كيف استعيد الاحساس بالبظر
إجابات الأطباء على السؤال
ما تمرين به هو أمر شائع جداً، ومؤقت في أغلب الحالات، ويمكن استعادته بالكامل. فقدان الشعور بالبظر أو تراجع الرغبة والشهوة الجنسية بشكل مفاجئ أو تدريجي لا يعني وجود مشكلة دائمة، بل هو في كثير من الأحيان رد فعل طبيعي من الجسم والدماغ لبعض الظروف النفسية أو الجسدية.
القلق والمشاعر المتوترة هما من أكبر أعداء الرغبة والإحساس الجنسي لدى النساء. وإليكِ كيف يحدث ذلك:
- الكورتيزول مقابل الهرمونات الجنسية: عند الشعور بالقلق أو الضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول والأدرينالين)، والتي تضع الجسم في حالة "تأهب للخطر"، مما يقلل تلقائياً من إفراز هرمونات الرغبة والإثارة.
- انقباض الأوعية الدموية: الإحساس في البظر يعتمد بشكل أساسي على تدفق الدم إليه، القلق يتسبب في انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الدم للبظر، وبالتالي يقل الإحساس بشكل ملحوظ.
- دائرة التفكير المفرط: عندما تقلقين، يتحول ذهنكِ إلى مراقب بدلاً من الاسترخاء. هذا المجهود الذهني يمنع الدماغ من معالجة الإشارات الجنسية والاستمتاع بها.
إلى جانب القلق، هناك بعض العوامل التي قد تساهم في هذا الشعور:
- تغيرات هرمونية: مثل تقلبات الدورة الشهرية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو مشاكل الغدة الدرقية.
- الأدوية: بعض الأدوية وخصوصاً مضادات الاكتئاب والقلق (مثل عائلة SSRIs) أو بعض أدوية الهرمونات تسبب نقصاً مباشراً في الرغبة والإحساس بالبظر كعرض جانبي.
- الإجهاد البدني ونقص النوم: التعب المزمن يقلل من طاقة الجسم والرغبة الجنسية.
- الروتين أو الإرهاق الذهني: التفكير المستمر في المشكلة يجعل الجسد في حالة انغلاق.
ما تمرين به هو أمر شائع جداً، ومؤقت في أغلب الحالات، ويمكن استعادته بالكامل. فقدان الشعور بالبظر أو تراجع الرغبة... اقرأ المزيد
ما تمرين به هو أمر شائع جداً، ومؤقت في أغلب الحالات، ويمكن استعادته بالكامل. فقدان الشعور بالبظر أو تراجع الرغبة والشهوة الجنسية بشكل مفاجئ أو تدريجي لا يعني وجود مشكلة دائمة، بل هو في كثير من الأحيان رد فعل طبيعي من الجسم والدماغ لبعض الظروف النفسية أو الجسدية.
القلق والمشاعر المتوترة هما من أكبر أعداء الرغبة والإحساس الجنسي لدى النساء. وإليكِ كيف يحدث ذلك:
- الكورتيزول مقابل الهرمونات الجنسية: عند الشعور بالقلق أو الضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات التوتر (مثل الكورتيزول والأدرينالين)، والتي تضع الجسم في حالة "تأهب للخطر"، مما يقلل تلقائياً من إفراز هرمونات الرغبة والإثارة.
- انقباض الأوعية الدموية: الإحساس في البظر يعتمد بشكل أساسي على تدفق الدم إليه، القلق يتسبب في انقباض الأوعية الدموية، مما يقلل من وصول الدم للبظر، وبالتالي يقل الإحساس بشكل ملحوظ.
- دائرة التفكير المفرط: عندما تقلقين، يتحول ذهنكِ إلى مراقب بدلاً من الاسترخاء. هذا المجهود الذهني يمنع الدماغ من معالجة الإشارات الجنسية والاستمتاع بها.
إلى جانب القلق، هناك بعض العوامل التي قد تساهم في هذا الشعور:
- تغيرات هرمونية: مثل تقلبات الدورة الشهرية، أو متلازمة تكيس المبايض (PCOS)، أو مشاكل الغدة الدرقية.
- الأدوية: بعض الأدوية وخصوصاً مضادات الاكتئاب والقلق (مثل عائلة SSRIs) أو بعض أدوية الهرمونات تسبب نقصاً مباشراً في الرغبة والإحساس بالبظر كعرض جانبي.
- الإجهاد البدني ونقص النوم: التعب المزمن يقلل من طاقة الجسم والرغبة الجنسية.
- الروتين أو الإرهاق الذهني: التفكير المستمر في المشكلة يجعل الجسد في حالة انغلاق.
لديك سؤال للطبيب؟
نخبة من الاطباء المتخصصين للاجابة على استفسارك
خلال 48 ساعة
تحدث مع طبيب الآن أدخل سؤالكسؤال من أنثى سنة
انا فتاه اقوم بالعاده السريه منذ10 سنوات والان احس الم بنطقتي التناسليه وعدم الاحساس بمنطقتي هل اكون اصبحت عقيمه او...
سؤال من أنثى سنة
عندي كيس ماء في الخصيه اليسرى منذ سنتين وانتفخت الخصيه الى ان ثبت حجمها الان كيف يمكن ان اعالجها واستخرج...
سؤال من أنثى سنة
انا فتاه غير متزوجه ولاكني احب ان اشعر برعشه الجنسيه ماذا اعمل وهل لها أضرار وهل تجوز
سؤال من ذكر سنة
السلام عليكم كيف وهل يوجد علاج لزياده الرغبه الجنسيه والشهوه عند المرأه
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
0 تعليق
كن الأول في مشاركة رأيك!
شارك تجربتك أو رأيك مع الآخرين