اجابات الاطباء
نعم، يمكن لبعض الأدوية النفسية أن تؤخر القذف وبشكل خاص الأدوية المضادة للاكتئاب، حيث تساهم هذه الأدوية في زيادة معدل... اقرأ المزيد
نعم، يمكن لبعض الأدوية النفسية أن تؤخر القذف وبشكل خاص الأدوية المضادة للاكتئاب، حيث تساهم هذه الأدوية في زيادة معدل نواقل السيروتونين العصبية في الدماغ مما يساهم في تأخير القذف، كما أن بعض مضادات الاكتئاب تساهم في علاج المشكلة النفسية التي أدت إلى سرعة القذف.
في حال كانت مضادات الاكتئاب تُستخدم لعلاج حالة نفسية موجودة، مثل الاكتئاب أو القلق، فإن تأخير القذف قد يكون أثرًا جانبيًا مفيدًا لها، وبشكل عام فإن مضادات الاكتئاب المستخدمة في علاج سرعة القذف تكون بجرعات محدودة، وهناك أدوية منها مخصصة لعلاج سرعة القذف فقط.
لا تسبب مضادات الاكتئاب عادةً الإدمان، ولكن قد يكون التوقف عن تناولها فجأة صعبًا ويسبب أعراض انسحاب مثل الصداع والغثيان والدوار، لذلك يجب التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب تدريجيًا بإشراف الطبيب، ولكن لا داعي للقلق مضادات الاكتئاب المستخدمة في علاج سرعة القذف آمن بشكل عام.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.