اجابات الاطباء
يعتمد ظهور الحمل في اليوم 28 من الدورة على مدة دورتك الشهرية وانتظامها فالتبويض يحدث عادةً قبل 12-14 يوم... اقرأ المزيد
يعتمد ظهور الحمل في اليوم 28 من الدورة على مدة دورتك الشهرية وانتظامها فالتبويض يحدث عادةً قبل 12-14 يوم من بدء الدورة التالية، وتحليل الدم للكشف عن الحمل يحتاج بين 10-12 يوم لإعطاء نتائج إيجابية في حال الحمل، وهنا نستنتج أنه في حال كانت الدورة الشهرية منتظمة ومدتها 28 يوم فالكشف عن الحمل بتحليل الدم يكون ممكناً في اليوم 28 من الدورة، أما بالنسبة لتحليل الحمل المنزلي عن طريق البول فإن التحليل قد يعطي نتائج إيجابية للحمل عند إجرائه في اليوم 28 في هذه الحالة ولكن يفضل دائماً إجراء التحليل بعد أول يوم من انقطاع الدورة الشهرية لتجنب ظهور نتيجة سلبية خاطئة والحاجة إلى إعادة إجراء التحليل.
قد يتساءل البعض هل يظهر الحمل في اليوم 30 من الدورة في حال عدم انتظامها؟ في هذه الحالة قد يكون من الصعب تحديد موعد التبويض لإجراء التحليل بعد التبويض بما يقارب 12 يوم، لذلك ينصح في حال عدم انتظام الدورة بإجراء تحليل الحمل المنزلي أو تحليل الدم بعد انقضاء أطول مدة سابقة للدورة، أي أنه في حال كانت أطول دورة شهرية لك في السابق 38 يوماً تقومين بإجراء تحليل الحمل في اليوم 39 من الدورة.
في حال ظهور نتيجة سلبية للتحليل وعدم بدء الدورة الشهرية يمكن الانتظار عدة أيام أخرى وإعادة التحليل فبحسب منظمة الغذاء والدواء الأمريكية فإن ما يقارب 20% من النساء تظهر لهن نتائج سلبية عند إجراء تحليل الحمل في اليوم التالي لليوم الذي يعتقدن أنه يوم انقطاع الدورة الشهرية، وفي حال عدم بدء الدورة الشهرية أو ظهور أعراض أخرى قد تدل على الحمل أو على وجود مشكلة صحية أدت إلى تأخر الدورة الشهرية فيجدر استشارة الطبيبة النسائية لتأكيد أو نفي الحمل وتقديم النصائح المناسبة لحالتك الصحية.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.