اجابات الاطباء
ترتبط كل من أمراض المناعة الذاتية والأدوية المستخدمة في علاجها بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بنفس الطريقة التي ترتبط بها أمراض... اقرأ المزيد
ترتبط كل من أمراض المناعة الذاتية والأدوية المستخدمة في علاجها بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، بنفس الطريقة التي ترتبط بها أمراض السرطان والأدوية المستخدمة في علاجها بزيادة خطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية. ويمكن توضيح الصلة بين زيادة خطر الإصابة بالسرطان وبين الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، كما يلي:
- ترتبط أمراض المناعة الذاتية المختلفة بحدوث التهابات مزمنة في الجسم قد تحفز نمو الأورام السرطانية، حيث يكون ذلك من خلال تغيير الحمض النووي للخلية الذي يسبب تكاثر الخلايا بطريقة يصعب السيطرة عليها مما قد يسبب الإصابة بالسرطان في النهاية. ومثال ذلك التهاب القولون التقرحي الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، أو التهاب الأوعية الصفراوية الأولي الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد والمرارة.
- ترتبط أمراض المناعة الذاتية المختلفة بحدوث التهابات مزمنة في الجسم قد تسبب زيادة نمو الأوعية الدموية، والتي تعمل بدورها على تغذية الخلايا السرطانية مما يزيد من خطر نموها.
- يمكن أن تصعب أمراض المناعة الذاتية من قدرة الجسم على محاربة أنواع العدوى المختلفة التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومنها فيروس الورم الحليمي البشري الذي يسبب سرطان عنق الرحم.
- يمكن أن تسبب بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض المناعة الذاتية زيادة خطر الإصابة بالسرطان، حيث أنها تعمل على تثبيط المناعة مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، ومثال ذلك دواء سيكلوفوسفاميد الذي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الدم، وسرطان الجلد، وسرطان المثانة.
يجب الإشارة إلى أن الإصابة بمرض السرطان نتيجة أحد أمراض المناعة الذاتية لا يسبب أي تغيير في خطة العلاج، حيث يجب أن يتم تحديد علاج مناسب لمرض السرطان، إلا أنه قد يتم تجنب استخدام أي من أدوية مثبطات المناعة لتجنب أي تأثير على نظام عمل جهاز المناعة في الدفاع عن الجسم ضد السرطان.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.