أنا مرضعة وبنتي عمرها 9 شهور. يحدث لي ألم قوي جدًا وانتفاخ في الثدي الأيسر، مع حرارة ووضوح لون العروق، حتى لو أفرغت الثدي. كما ظهر انتفاخ بسيط تحت الإبط، وتخرج مادة بسيطة لونها أصفر.
اجابات الاطباء
سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها قد تشير إلى:
- احتقان الثدي: يحدث عندما لا يتم إفراغ الحليب من الثدي بشكل كامل،... اقرأ المزيد
سلامتك، الأعراض التي ذكرتيها قد تشير إلى:
- احتقان الثدي: يحدث عندما لا يتم إفراغ الحليب من الثدي بشكل كامل، مما يؤدي إلى تراكمه وانتفاخه وألمه.
- التهاب الثدي (Mastitis): هو عدوى أو التهاب في أنسجة الثدي، وغالباً ما يحدث بسبب انسداد القنوات اللبنية أو تشقق الحلمة مما يسمح للبكتيريا بالدخول. يمكن أن يسبب أعراضاً مشابهة للإنفلونزا مثل الحمى والقشعريرة، بالإضافة إلى الأعراض الموضعية في الثدي.
- خراج الثدي: في بعض الحالات، إذا لم يتم علاج التهاب الثدي، قد يتطور إلى خراج، وهو تجمع صديدي داخل الثدي.
من الأفضل مراجعة الطبيبة النسائية للتأكد والاطكئنان، حتى تتمكني من مراجعة الطبيب، إليكِ بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض:
- استمري في الرضاعة الطبيعية: حاولي إرضاع طفلتكِ من الثدي المصاب بشكل متكرر، أو قومي بتفريغه يدوياً أو باستخدام شفاط الثدي. الإفراغ المستمر للحليب يساعد على تخفيف الاحتقان والالتهاب.
- كمادات دافئة: قبل الرضاعة أو التفريغ، ضعي كمادات دافئة على الثدي المصاب لفتح القنوات اللبنية وتسهيل تدفق الحليب.
- كمادات باردة: بعد الرضاعة أو التفريغ، يمكن استخدام كمادات باردة لتخفيف الألم والتورم.
- الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة قدر الإمكان.
- مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم التي تعتبر آمنة أثناء الرضاعة مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين بعد استشارة الصيدلي أو الطبيب.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.