اجابات الاطباء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والعافية، وإنّ ما تصفه من أعراض قد يكون مرتبطًا بحالة قلق وتوتر... اقرأ المزيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أتمنى لكَ السلامة والعافية، وإنّ ما تصفه من أعراض قد يكون مرتبطًا بحالة قلق وتوتر مستمرة تمر بها منذ ثمانية شهور خصوصًا أنّك ذكرت أنّ أعراضك تزداد في مواقف معينة، فهذا قد يدلّ على وجود سبب نفسي عصبي عارض وليس عضوي خطير، ومن الأسباب الأخرى المحتملة لأعراضك أو التي قد تزيد إحساسك بها:
- زيادة التركيز في أعراضك.
- التعب والإرهاق وقلة النوم.
- شد عضلي في الرقبة أو الظهر.
- فقر الدم.
- فرط نشاط الغدة الدرقية.
- نقص فيتامين ب 12.
- الإفراط في تناول الكافيين.
- اضطراب نظم القلب.
أمّا بخصوص استفسارك عن تأثير أعراضك على الانتصاب، فهي كأعراض بحد ذاتها لا تؤثر أبدًا، لكن إن كان سببها القلق والتوتر المستمر فعلًا، فإنّ الانتصاب سيتأثر لأنّه يحتاج إلى استرخاء، إضافةً إلى أنّ القلق يرفع مستويات الأدرينالين الذي يعطل الاستجابة الجنسية.
وبشكل عام أنصحك بزيارة طبيب بما أنّ أعراضك مستمرة منذ 8 أشهر، وإلى حين زيارته أوصيك باتباع النصائح التالية التي قد تخفف بشكل كبير من هذه الأعراض:
- قلل تناول الكافيين ما أمكن
- مارس رياضة خفيفة، مثل المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا.
- نظم أوقات نومك، ونم لساعات كافية.
- لا تراقب نبضك وأعراضك باستمرار.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.