هناك الكثير من المخاطر التي تحيط بالجنس الشرجي تعتمد على الطريقة التي يمارس بها، وأولها الشعور بالذنب والتأثير لنفسي على...
اقرأ المزيد
هناك الكثير من المخاطر التي تحيط بالجنس الشرجي تعتمد على الطريقة التي يمارس بها، وأولها الشعور بالذنب والتأثير لنفسي على الأطراف الشاركة. وانتقال العدوى بالجراثيم إلى منطقة الفم كما ذكر عن طريق اللحس الشرجي وانتقال اللجراثيم عن طريق الشرج إلى القضيب عند الإيلاج، فتنتقل جراثيم الشرج وخاصة الإشريكية القولونية إلى القضيب من جهة، وإلى المهبل عند إيلاج القضيب في المهبل بعد خروجه من الشرج، وتنتقل بواسطة الجنس الشرجي أيضا الأمراض المنقولة جنسيا مثل السيلان والحلأ والتهاب الكبد الوبائي ب والإيدز، ويعتبر الجنس الشرجي أكثر خطورة من الممارسة الجنسية العادية نظرا لاحتمال جرح الشرج عند إيلاج القضيب في الفتحة الشرجية الضيق،كما أن هناك احتمال لجرح عضلات المصرة الشرجية والتسبب في عدم إغلاق مصرة الشرج و كما قد يسبب ارتخاء بعضلات الشرج . وقد تنتقل الجراثيم صعودا لتسبب التهاب المجاري البولية كالتهاب المثانة أو الكلوتين أو الموثة(البروستاتا) الوقاية: تجنب الجنس الشرجي يحمي من مخاطره، وهناك الكثير من الممارسات الممتعة التي تغني عن الجنس الشرجي، يمكن الوقاية من أخطار الجنس الشرجي باستعمال الواقي الذكري.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.