اجابات الاطباء
تُعد هذه الحالة شائعة بين الشباب، وتشير الأعراض التي ذكرتها إلى أن السبب في الغالب ناتج عن عوامل نفسية وسلوكية... اقرأ المزيد
تُعد هذه الحالة شائعة بين الشباب، وتشير الأعراض التي ذكرتها إلى أن السبب في الغالب ناتج عن عوامل نفسية وسلوكية وليس عن مشكلة عضوية أو جسدية في العضو الذكري.
فيما يلي بعض أسباب التراجع في الانتصاب والقذف:
- الاعتاد والإفراط في مشاهدة المواد الإباحية: يؤدي التعرض المستمر والمتكرر والمحفز بدرجة عالية للمواد الإباحية إلى إغراق الدماغ بفرط الهرمونات المحفزة، ومع الوقت يتكيف الدماغ ويحتاج إلى تحفيز بصري مكثف وغير واقعي للوصول إلى الانتصاب الكامل، مما يجعل التحفيز الطبيعي أو الواقعي يبدو غير كافٍ.
- ضعف شدة وقوة القذف: يرتبط قوة القذف وغزارته بمدى الإثارة النفسية، والفترة الزمنية بين مرات القذف، بالإضافة إلى مستوى الترطيب والجهد العضلي لعضلات الحوض، الإجهاد النفسي أو التوتر أثناء الجماع، والاستمناء يقلل من انقباض هذه العضلات.
- القلق والتوتر النفسي: بمجرد أن يلاحظ الشخص ضعفاً بسيطاً في الانتصاب، يبدأ بالتركيز ومراقبة أدائه الجنسي بشدة، مما يفرز هرمونات التوتر التي تسبب انقباض الأوعية الدموية وارتخاء الانتصاب.
يحتاج الدماغ إلى فترة تعافٍ لتقليل الحساسية المفرطة للمحفزات الرقمية وإعادة بناء الاستجابة الطبيعية للمحفزات الحقيقية. غالباً ما تستغرق هذه العملية من 60 إلى 90 يوماً، لذلك تحتاج للتوقف عن مشاهدة الإباحية والوقت الكافي بعد ذلك لملاحظة تحسن الأعراض.
إذا استمرت المشكلة بعد التوقف عن الأفلام الإباحية واتباع نمط حياة صحي لعدة أشهر، يُفضل مراجعة طبيب أخصائي أمراض الذكورة والمسالك البولية لعمل الفحوصات الطبية اللازمة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.