ليست هناك قائمة واحدة من الأدوية الممنوعة على جميع مرضى القلب. فالدواء المناسب لشخص لديه ارتفاع ضغط قد لا يناسب شخصًا آخر لديه قصور في القلب أو اضطراب في النبض أو علاج مميع للدم. قبل شراء مسكن أو دواء زكام أو مكمل، تحقّق من مادته الفعالة مع الصيدلي أو الطبيب.
لا توقف دواءً موصوفًا للقلب بسبب قراءة تحذير عام. فقد يكون ضرر إيقافه أكبر من خطر الاستمرار عليه، ويستطيع الطبيب تعديل الخطة عند الحاجة.
محتويات المقال
المسكنات المضادة للالتهاب
قد يزيد الإيبوبروفين والديكلوفيناك والنابروكسين وغيرها من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية خطر النوبات القلبية والسكتات، وقد ترفع الضغط وتسبب احتباس السوائل أو تؤثر في الكلى. تزداد أهمية الحذر مع قصور القلب أو أمراض الشرايين أو تناول مميعات الدم.
قد يناقش الصيدلي أو الطبيب بديلًا مثل الباراسيتامول لبعض الآلام، بحسب حالة الكبد وبقية الأدوية. لا تجمع مستحضرات تحتوي على المادة نفسها، ولا تعتبر توافر الدواء دون وصفة دليلًا على ملاءمته لك.
أما الأسبرين بجرعته القلبية الموصوفة فله دور مختلف في منع التصاق الصفائح لدى مرضى محددين؛ لا توقفه ولا تضف إليه مسكنًا مضادًا للالتهاب من تلقاء نفسك.
أدوية الزكام ومزيلات الاحتقان
قد ترفع مزيلات الاحتقان، مثل السودوإيفيدرين، ضغط الدم والنبض. كما قد تحتوي مستحضرات الزكام المركبة على مسكن مضاد للالتهاب أو أكثر من مادة لا تحتاجها. افحص المكونات بدل الاكتفاء باسم المنتج أو عبارة «للزكام».
اسأل عن خيار يناسب العرض المحدد وحالتك، خاصة مع الضغط غير المضبوط أو مرض الشرايين. ومن المهم أيضًا الانتباه إلى الصوديوم في بعض المستحضرات الفوارة، إذا أوصى فريقك بتقليل الملح.
أدوية السكري والضغط: التحذير مرتبط بالتشخيص
قد تسبب أدوية مثل بيوغليتازون احتباس السوائل وتفاقم قصور القلب. وقد تستدعي بعض أدوية السكري الأخرى احتياطًا خاصًا لدى المصابين بقصور القلب. هذا لا يعني أن جميع أدوية السكري ضارة بالقلب؛ فاختيار العلاج يعتمد على فوائده ومخاطره ووظائف الكلى.
وبالمثل، لا تُمنع جميع حاصرات قنوات الكالسيوم عن مرضى القلب. فقد تُستخدم لعلاج الضغط أو الذبحة، بينما لا تلائم أنواع محددة، مثل فيراباميل وديلتيازيم، بعض حالات قصور القلب مع ضعف الضخ. اترك قرار الاستبدال للطبيب، ولا تغيّر علاج الضغط أو السكري بنفسك.
تداخلات تحتاج إخبار الطبيب والصيدلي
لا تنشأ كل المشكلات من الدواء وحده؛ فقد يكون الجمع بين دواءين هو السبب. من الأمثلة المهمة الجمع بين النترات المستخدمة للذبحة وأدوية ضعف الانتصاب مثل سيلدينافيل أو تادالافيل، إذ قد يؤدي إلى هبوط خطير في الضغط. لا تستخدمهما معًا، وأخبر الفريق الطبي بما تناولته ومتى.
تحتاج الأدوية الموصوفة لأمراض أخرى إلى مراجعة بحسب تشخيص القلب، ومنها بعض أدوية الاكتئاب والمنبهات. ولا يُعد عنوان الفئة وحده سببًا لإيقاف علاج نفسي أو غيره. وقد تستدعي أدوية معينة مراقبة الضغط أو النبض أو تخطيط القلب، وفق تقييم الطبيب.
المكملات والأعشاب ليست خالية من المخاطر
قد يؤثر العرقسوس في الضغط والبوتاسيوم واحتباس السوائل، وقد تتداخل بعض الأعشاب والمكملات مع الأدوية. كذلك قد لا تناسب مكملات البوتاسيوم أو بدائل الملح المحتوية عليه من يستخدم أدوية ترفع البوتاسيوم.
أحضر عبوة المكمل أو صورة واضحة لمكوناته، بما فيها منتجات التخسيس والفيتامينات. لا تستبدل علاج القلب بمنتج «طبيعي»، ولا تعتمد على تجربة شخص آخر لتحديد أمانه لك.
قائمة سريعة قبل تناول دواء جديد
- اذكر تشخيص القلب بدقة، وهل لديك مرض في الكلى أو الكبد أو تاريخ نزيف أو حمل.
- اعرض قائمة بكل الأدوية وجرعاتها، بما فيها المميعات والمسكنات والأعشاب والأدوية عند اللزوم.
- اسأل: هل يناسبني هذا الدواء؟ وهل يتداخل مع علاجي؟ وهل أحتاج متابعة للضغط أو التحاليل؟
- تحقّق من المادة الفعالة والمدة المقترحة، لتجنب تكرار المكونات في أكثر من منتج.
إذا ظهرت آثار مزعجة، اطلب تعديل الخطة بدل وقفها ذاتيًا؛ تعرّف على مخاطر إيقاف أدوية الأمراض المزمنة.
متى تطلب مساعدة طبية؟
اطلب الإسعاف عند ألم صدر جديد مستمر، أو ضيق نفس شديد، أو إغماء. وتواصل سريعًا مع فريقك عند زيادة ضيق النفس أو تورم الساقين أو زيادة الوزن المفاجئة إذا كنت مصابًا بقصور القلب، خاصة بعد بدء دواء جديد. احتفظ باسم الدواء ووقت تناوله، ولا تؤخر المساعدة لتجربة دواء آخر.
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب