تُعرف حالة "وجه القمر" بالامتلاء والانتفاخ المستدير للوجه، وهي ليست سمة جمالية بل قد تكون نتيجة لأسباب مرضية أو لاستخدام الكورتيزون الفموي لفترات طويلة.
كيف يسبب الكورتيزون سمنة الوجه؟
يُعد تناول الستيرويدات الفموية (مثل البريدنيزون) أحد أبرز مسببات سمنة الوجه، وذلك لعدة أسباب:
إعادة توزيع الدهون: تتسبب هذه الأدوية في ترسب الدهون بشكل أكبر في منطقة الخدين وخط الفك، مما يؤدي إلى امتلاء الوجه.
احتباس السوائل: تساهم الستيرويدات في احتفاظ الجسم بالماء، مما يسبب تورم ملامح الوجه.
زيادة الشهية: قد تؤدي حبوب الكورتيزون إلى زيادة الشهية، مما يشجع على تناول الطعام وزيادة الوزن الكلية، مع ترسب الدهون في الوجه.
التشابه مع الكورتيزول: تحاكي الستيرويدات عمل هرمون الكورتيزول، وزيادته في الجسم (كما في متلازمة كوشينغ) يؤدي إلى انتفاخ الوجه.
أسباب أخرى لسمنة الوجه:
إلى جانب الكورتيزون، قد تساهم عوامل أخرى في ظهور وجه القمر، مثل:
متلازمة كوشينغ.
كسل الغدة الدرقية.
مرض السكري ومقاومة الأنسولين.
يُمكن استعادة شكل الوجه الطبيعي عادةً عند تقليل جرعة الكورتيزون تحت إشراف طبي.
تتسم حالة وجه القمر (بالإنجليزية: Moon Fce)، باتخاذ الوجه شكلاً مستديراً مع الامتلاء والانتفاخ، مما يجعله شبيهاً بالقمر، لا تعد حالة وجه القمر شكلاً جمالياً، لكنها من مضاعفات مجموعة من الأمراض أو نتيجة تناول الكورتيزون الفموي لفترات طويلة.
لكن هل يمكن تناول حبوب الكورتيزون لتسمين الوجه؟ نعرف الإجابة في هذا المقال ونناقش آثار الكورتيكوستيرويدات الجانبية.
يوجد عدد من الأسباب التي تغير من مستوى الهرمونات في الجسم، ينتج عنها انتفاخ وتورم الوجه فيما يعرف بوجه القمر، وهي كالتالي:
تناول الستيرويدات الفموية
يعد تناول الكورتيكوستيرويدات أشهر أسباب الإصابة بسمنة الوجه، كونها من آثارها الجانبية، توصف الستيرويدات الفموية مثلاً للحد من التورم والالتهاب في الحالات المرضية التالية:
التهابات مزمنة في الجسم مثل التهاب القولون العصبي، والمزمن.
بعض حالات مرضية جلدية مثل اللبلاب السام.
يؤدي استخدام الستيرويدات مثل البريدنيزيلون، والديكساميثازون، وميثيل بريدنيزولون على المدى الطويل إلى التأثير على الغدة الكظرية، ومعدل إنتاج هرمونات الجسم، فيظهر الوجه بهذه السمنة والانتفاخ.
يصاب المريض بمتلازمة كوشينج عند إفراز أو تلقي الكثير من هرمون الكورتيزول، وهو ما قد يكون ناتجاً عن تلقي جرعات من الكورتيكوستيرويدات لفترات طويلة، وغيرها من الأسباب.
كسل الغدة الدرقية
لا تنتج الغدة الدرقية ما يكفي من الهرمونات الدرقية التي يحتاجها الجسم، مما يتسبب في خلل توازن باقي الهرمونات.
مرض السكري ومقاومة الأنسولين
يزداد وزن مرضى السكري ومقاومة الأنسولين، لعجز الجسم عن تكسير الجلوكوز بسهولة، فيخزن الجسم الجلوكوز الزائد على شكل دهون، تترسب في الجسم والوجه، فيبدو الوجه منتفخاً وسميناً.(3)
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
كيف تسبب حبوب الكورتيزون تسمين الوجه؟
يؤدي تناول الستيرويدات الفموية مثل البريدنيزون لفترات طويلة إلى الآتي:
يحدث تغير في أماكن ترسب الدهون إلى منطقة الخدين وخط الفك، فيحدث امتلاء للوجه.
يحتفظ الجسم بالماء، مما يؤدي أيضاً إلى انتفاخ وتورم ملامح الوجه.
ترفع حبوب الكورتيزون من شهية المريض، فيقبل على الطعام ويزداد وزنه بالفعل، وتخزن الدهون في الجسم والوجه.
تماثل الاستيرويدات عمل الكورتيزول، وهو هرمون التوتر الذي يفرز طبيعياً في الجسم ومسؤول عن عدد كبير من الوظائف مثل: التحكم في ضغط الدم، وتنظيم مستوى الأنسولين، والحفاظ على توازن السوائل والأملاح، يسبب الإفراط في إفراز الكورتيزول إلى ظهور متلازمة كوشينغ التي تتسم بانتفاخ وسمنة الوجه، ينتج عن تناول حبوب الكورتيزون آثاراً شبيهة بالإفراط في تناول أو إفراز الكورتيزول.
نتيجة للعوامل السابقة ينتج عن تناول حبوب الكورتيزون تسمين الوجه وامتلاءه، والذي يمكن إعادته إلى طبيعته بتقليل جرعة حبوب الكورتيزون أو التوقف التام عن تناولها بصورة تدريجية كما يصف الطبيب، لكن قد يستغرق الأمر عدة أشهر. (1)(4)
لا يجب على الإطلاق تناول حبوب الكورتيزون لتسمين الوجه، فهي علاجات مخصصة للتقليل من الالتهابات في حالات مرضية معينة، وليست مخصصة لتسمين الوجه أو أي أعضاء أخرى في الجسم.
يؤدي استخدام حبوب الكورتيزون لتسمين الوجه فقط دون سبب مرضي آخر، إلى اختبار الكثير من آثار الكورتيكوستيرويدات الجانبية، مثل زيادة الوزن، وتورم الجسم، وملاحظة التقلبات المزاجية.(2)
لا تحتاج حالة وجه القمر أو سمنة الوجه إلى علاح في حد ذاتها، فهي ليست مصنفة كحالة مرضية، لكن التخلص منها يبدأ بعلاج الحالات المرضية المؤدية لها، أو المتسببة في تناول حبوبالكورتيزون.
على سبيل المثال، يعاني مرضى متلازمة كوشينغ من ورم يفرز هرمون الكورتيزول أو قشر الكظر، تؤدي إزالة هذا الورم إلى عودة الوجه إلى طبيعته واختفاء الانتفاخ والتورم.