يُسبب شرب الكحول، حتى بكميات قليلة، أضرارًا جسيمة للصحة البدنية والنفسية، ويؤثر على سلوكيات الفرد وعلاقاته. وتشير إحصائيات منظمة الصحة العالمية إلى وفاة 3 ملايين شخص سنويًا بسبب الكحول.
الآثار قصيرة المدى:
الجهاز العصبي: تثبيط الإشارات العصبية، مما يؤدي إلى تغيرات مزاجية، تباطؤ ردود الفعل، فقدان التوازن، صعوبات في الذاكرة والإدراك، واضطرابات النوم.
القلب والأوعية الدموية: زيادة معدل ضربات القلب وتوسيع الأوعية الدموية، مما يسبب دفئًا مؤقتًا ولكنه يؤدي إلى فقدان حرارة الجسم.
الجهاز الهضمي: تهيج بطانة المعدة والأمعاء، مما يسبب حرقة المعدة، غثيان، قيء، ألم في البطن، انتفاخ، وإسهال.
الكلى: خصائص مدرة للبول تزيد من خطر الجفاف وتضعف قدرة الكلى على تنظيم السوائل والأملاح.
الحمل: زيادة خطر الإجهاض، ولادة جنين ميت، أو إصابة الجنين باضطرابات طيف الكحول.
تتضمن الآثار قصيرة المدى أيضًا شعورًا بالنعاس، النشوة، الدوخة، صعوبة التحدث، والصداع. وقد تؤدي هذه التأثيرات إلى سلوكيات اندفاعية وحوادث.
الآثار طويلة المدى:
الاستهلاك المستمر للكحول يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية مزمنة وأمراض خطيرة، بالإضافة إلى التأثير السلبي على المجتمع بسبب السلوكيات العدوانية والمتهورة.
قد يلجأ الناس إلى شرب الكحول لتأثيره المهدئ وما يمنحه من شعور بالسعادة والنشوة، ولكن ذلك لا يدوم طويلًا، فما تلبث أن تبدأ أضرار الكحول بالظهور، فشرب الكحول حتى لو بكميات صغيرة يؤثر على الصحة البدنية والنفسية، ويؤدي إلى الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية والأمراض المزمنة، بل ويؤثر على سلوكيات الفرد، وعلاقاته الاجتماعية، وأدائه التعليمي أو الوظيفي. تجدر الإشارة إلى أن الكحول يتسبب في وفاة 3 ملايين شخص سنويًا حول العالم، وفقًا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية. [1] [2]
لا تقتصر أضرار الكحول على إيذاء الشخص لنفسه بالآثار الصحية والتعرض للإصابات والحوادث، بل قد يمتد الضرر لمن حوله بسلوكياته العدوانية والمتهورة التي تؤذيهم وتتعدى على حقوقهم. [2]
يتناول هذا المقال أضرار الكحول على المدى القصير والبعيد على الصحة الجسدية والنفسية، وآثاره على المجتمع.
تظهر بعض تأثيرات شرب الكحول أو الخمر مثل تغير المزاج وعدم القدرة على التحكم في التصرفات بمجرد تناول كأس واحدة فقط، بينما تظهر الآثار الأخرى بعد تناول المزيد. [3]
تتضمن الآثار المؤقتة التي قد تحدث أثناء شرب الكحول أو بعد شربه بفترة قصيرة ما يلي: [3]
شعور بالاسترخاء والنعاس.
شعور بالنشوة.
تغير في المزاج.
دوخة وفقدان التوازن، والترنح.
عدم القدرة على التركيز.
غثيان وقيء.
عدم القدرة على التحكم في النفس، وسلوكيات اندفاعية.
قد تؤدي أضرار الكحول من سلوكيات اندفاعية، وترنح، وتغير الحالة المزاجية إلى القيام بتصرفات سلبية تؤثر على الشخص وربما على من حوله.
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
أضرار الكحول على المدى القصير
يؤثر الكحول على العديد من أجهزة الجسم تتضمن أضرار شرب الكحول على المدى القصير ما يلي: [1] [2] [4]
مشاكل الجهاز العصبي: تظهر أضرار الكحول على الجهاز العصبي نتيجة تثبيط الإشارات العصبية؛ مما يؤدي إلى تغيرات المزاج، وإبطاء ردة الفعل، وفقدان التوازن، علاوة على ذلك يؤثر شرب الكحول على قدرة الشخص على التذكر، واستيعاب المعلومات، كما يسبب اضطرابات في النوم.
التأثير على القلب والأوعية الدموية: يعد من أضرار الكحولات أيضًازيادة معدل ضربات القلبوتوسيع الأوعية الدموية؛ وهو ما يؤدي إلى الشعور بدفء مؤقت بعد شرب الكحول بسبب تدفق الدم إلى الجلد، ولكن في المقابل يفقد الجسم هذه الحرارة من الجلد فتنخفض درجة حرارة الجسم.
مشاكل الجهاز الهضمي: تتضمن أضرار الكحول على المعدة تهيج بطانة المعدة وزيادة العصارة الهاضمة؛ مما يؤدي إلى الشعوربحرقة المعدة، وغثيان، وحدوث قيء، ثم ينتقل الكحول إلى الأمعاء والقولون، مسببًا تهيجهما وزيادة حركة الطعام خلالهما وحدوث ألم في البطن، وانتفاخ، وإسهال.
التأثير على وظائف الكلى: يتسم الكحول بخصائص مدرة للبول ما يزيد من خطر الإصابة بالجفاف وهو ما يتسبب في حدوث أضرار الكحول على الكلى، والتي تشمل ضعف قدرة الكلى على تنظيم السوائل والأملاح في الجسم.
إلحاق الضرر بالحمل: تشمل أضرار الكحول على الحامل زيادة خطر الإجهاض أو ولادة جنين ميت، أو إصابته باضطرابات طيف الكحول الجنيني.
قد يتسبب شرب الكحول أيضًا في الانخراط في سلوكيات خطرة تؤذي الشخص أو من حوله، مثل: [2]
العنف وأحداث الشغب: يؤدي شرب الكحول إلى القيام بسلوكيات عدوانية، مثل تعنيف الآخرين، أو الاعتداء الجسدي أو الجنسي، أو القتل ويعد ذلك من أضرار الخمر على المجتمع، وربما يتسبب أيضًا في إيذاء النفس أو الانتحار.
الإصابات والحوادث: يزيد شرب الكحول من وقوع حوادث خطيرة تهدد الحياة، مثل حوادث السير، والسقوط، أو الغرق.
الانخراط في سلوكيات خطرة: مثل ممارسة الجنس غير الآمن ما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا أو حدوث حمل غير مقصود.
هناك العديد من الفوائد الصحية التي تعود على الجسم من الصيام حيث انه يساعد في تجديد جميع الخلايا ولذلك اصبح ...
اقرأ أكثر
التسمم الكحولي
يعد من أضرار المشروبات الكحولية عند الإفراط في تناولها الإصابة بحالة خطيرة تسمى التسمم الكحولي، وهي حالة تهدد الحياة وتستدعي طلب الرعاية الطبية الطارئة عند ملاحظة أعراضها على الشخص. [5]
لا تقتصر أضرار الكحول على الجسم فيما يسببه من آثار على المدى القصير، بل إن الاستمرار في شرب الكحول فترة طويلة قد يؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة. [6]
نذكر فيما يلي أبرز أضرار الكحول وتأثيراته على أجهزة الجسم: [6]
أضرار الكحول على الدماغ: يؤثر الكحول على المدى الطويل على الذاكرة، ويزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والخرف.
أضرار الكحول على القلب: يمكن أن يسبب شرب الكحول على المدى البعيد ارتفاع ضغط الدم، والإصابة بنوبة قلبية وأمراض القلب.
أضرار الكحول على الكبد: زيادة خطر الإصابة بتشمع الكبد أو سرطان الكبد.
أضرار الكحول على المعدة: يؤدي الإفراط في شرب الكحول إلى خطر الإصابة بقرحة المعدة، وسرطان المعدة والأمعاء.
أضرار الكحول على الخصوبة: قد يؤثر تناول المشروبات الكحولية بكثرة وعلى مدار فترة طويلة على الدورة الشهرية، بينما تتضمن أضرار الكحول للرجال قلة مستوى هرمون التستوستيرون وعدد الحيوانات المنوية، وبالتالي ضعف الخصوبة.
تشمل أيضًا أضرار شرب الكحول بكثرة على المدى الطويل ما يلي: [5]