البرتقال فاكهة غنية ولذيذة، تشتهر بمحتواها العالي من فيتامين C والألياف الغذائية، مما يجعلها خيارًا ممتازًا لتعزيز الصحة، خاصة في فصل الشتاء.
القيمة الغذائية:
السعرات الحرارية: حبة البرتقال (140 جرام) تحتوي على حوالي 73 سعرة حرارية، معظمها من الكربوهيدرات.
الكربوهيدرات: توفر البرتقالة حوالي 14.8 جرام من الكربوهيدرات، مع 12 جرام من السكريات و2.8 جرام من الألياف الغذائية.
الفيتامينات والمعادن: يعتبر البرتقال مصدرًا غنيًا بفيتامين C (حوالي 92% من الاحتياج اليومي للحبة الواحدة)، بالإضافة إلى فيتامينات B1، حمض الفوليك، الكالسيوم، البوتاسيوم، والزنك.
المؤشر الجلايسيمي: يمتلك البرتقال مؤشرًا جلايسيميًا منخفضًا (40)، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعًا كبيرًا في مستويات سكر الدم.
فوائد البرتقال:
يعزز المناعة بفضل فيتامين C.
يدعم صحة الجهاز الهضمي بالألياف الغذائية.
يساهم في صحة القلب والأوعية الدموية.
أضرار البرتقال:
يُعد البرتقال آمنًا بشكل عام عند تناوله باعتدال. قد يتسبب الإفراط في تناوله لدى البعض في اضطرابات هضمية أو مشاكل تتعلق بارتفاع حموضة المعدة.
تشتهر فاكهة البرتقال بلونها البرتقالي الرائع وطعمها الحلو واللذيذ، بالإضافة لاحتوائها على كميات كبيرة من فيتامين C، ولهذا قد يرغب العديد من الأفراد بتناول هذه الفاكهة الرائعة، خصوصًا في أيام فصل الشتاء. [1]
يذكر المقال التالي القيمة الغذائية للبرتقال وكمية السعرات الحرارية في البرتقال، بالإضافة إلى مدى فائدته الصحية، وهل من الممكن أن يتسبب تناوله بكثرة بأية أضرار.
يعد البرتقال أحد أنواع الحمضيات والذي يشتهر بقيمته الغذائية العالية فهو غني بالفيتامين C والألياف الغذائية، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن أخرى مفيدة لصحة الجسم. والجدول التالي يوضح القيمة الغذائية للبرتقال: [1-3]
العنصر الغذائي
نسبته في حبة برتقال واحدة (140 غرام)
الكربوهيدرات
14.8 غرام
البروتينات
1.3 غرام
الدهون
0.2 غرام
السكريات
12 غرام
الألياف الغذائية
2.8 غرام
فيتامين C
82.7 ملغ
فيتامين B1
95 ميكروغرام
حمض الفوليك
35 ميكروغرام
الكالسيوم
60.2 ملغ
البوتاسيوم
232 ملغ
الزنك
0.154 ملغ
هل لديك اسئلة متعلقة في هذا الموضوع؟ اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
اكتب سؤالك هنا، سينا يجهز الاجابة لك
الكربوهيدرات في البرتقال
بناء على الجدول السابق نجد أن فاكهة البرتقال تحتوي على نسبة جيدة من الكربوهيدرات وكميات ضئيلة من البروتين والدهون، كما أن معظم الكربوهيدرات المتواجدة في البرتقال تكون على شكل سكريات بسيطة، أهمها سكر السكروز، كما أنه يحتوي على كميات أقل من سكر الفركتوز وسكر الجلوكوز. [2،3]
ومع ذلك، يبلغ مقدار المؤشر الجلايسيمي للبرتقال 40، وبذلك يعد البرتقال من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، أي أن تناوله لن يتسبب بارتفاع مستويات السكر في الدم بشكل كبير. [2]
كما يعد البرتقال مصدرًا جيدًا للألياف الغذائية، حيث تزود حبة البرتقال الواحدة (140 غرام) الجسم بما يقارب 10% من قيمة احتياجه اليومية من الألياف. [1،2]
السعرات الحرارية في البرتقال
يعد مقدار السعرات الحرارية في البرتقال قليل نسبيًا، حيث تحتوي حبة البرتقال على 73 سعرة حرارية فقط، والتي تكون مقسمة كما يلي: [2]
91% من الكربوهيدرات.
7% من البروتينات.
2% من الدهون.
الفيتامينات والمعادن في البرتقال
يعتبر البرتقال غنيًا على وجه الخصوص بفيتامين C، حيث تزود حبة البرتقال الواحدة (140 غرام) الجسم بما يقارب 92% من قيمة احتياجه اليومية من فيتامين C. كما يحتوي البرتقال على كميات أقل من فيتامين B1، وحمض الفوليك، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والفسفور، بالإضافة إلى كميات ضئيلة من الزنك، والحديد، والمنغنيز. [1،3]
أيهما، أفضل فاكهة البرتقال أم عصيرها؟
من الممكن أن يصاب بالحيرة عند الاختيار ما بين شرب عصير البرتقال أو تناول الفاكهة بأكملها، فبالرغم من أن كلاهما يعدان ذو قيمة غذائية عالية، إلا أن محتواهما الغذائي مختلف، وذلك كما يلي: [1،2]
تعد كمية السعرات الحرارية في البرتقال أقل من تلك التي يحتويها عصير البرتقال، حيث يحتوي عصير البرتقال على 110 سعرة حرارية لكل كوب (8 أونصات).
يحتوي عصير البرتقال على نسبة أعلى من السكريات مقارنة بالبرتقال، حيث يحتوي عصير البرتقال على 20 غرامل كل كوب.
يحتوي عصير البرتقال على نسبة أقل من الألياف مقارنة بالبرتقال.
توفر حبة البرتقال كمية أكبر من فيتامين C مقارنة بكوب من عصير البرتقال.
توفر حبة البرتقال كمية أقل من البوتاسيوم مقارنة بكوب من عصير البرتقال.
وبناء على ما سبق من الممكن أن يتم تفضيل تناول فاكهة البرتقال بأكملها على القيام بشرب عصيرها. [1،2]
بالإضافة إلى غناه بالفيتامين C والألياف الغذائية، يحتوي البرتقال على عدد من المركبات الطبيعية المفيدة لصحة الجسم وعافيته، ومن هذه المركبات ما يلي: [1]
مركبات الفلافونويد
تمتلك مركبات الفلافونيد المتواجدة في البرتقال خصائص مضادة للأكسدة ومضادة للالتهابات، ومن الأمثلة عليها مركب الهيسبيريدين ومركب النارينجين (بالإنجليزية: Naringenin). [1]
مركبات الكاروتينويد
تعد مركبات الكاروتينويد مسؤولة عن اللون البرتقالي لفاكهة البرتقال والتي تمتلك خصائص مضادة للأكسدة، ومن الأمثلة على هذه المركبات مركب البيتا-كريبتوزانثين (بالإنجليزية: Beta-Cryptoxanthin)، ومركب الليكوبين، ومركب الزياكسانثين. [1،4]
مركب الكولين
يعتبر مركب الكولين المتواجد في البرتقال من العناصر الغذائية المهمة، حيث يساعد على النوم، وحركة العضلات، ودعم وظائف الدماغ والأعصاب. [4]
حمض الستريك
يعد حمض الستريك أحد الأحماض الطبيعية المتواجدة في البرتقال، والتي يمكن أن تكون مسؤولة عن الطعم الحامض البسيط لهذه الفاكهة. [5]
تتضمن أضرار البرتقال المحتملة إمكانية تسببه بحساسية لدى بعض الأفراد، لكن لا داعي للقلق، حيث تعتبر حساسية البرتقال أحد أنواع حساسية الطعام نادرة الحدوث. وعادة ما تتسبب حساسية البرتقال بأعراض جانبية بسيطة، والتي تتضمن تهيج وحكة في الفم. [1،2]
بشكل عام، ينصح بتجنب تناول فاكهة البرتقال، أو عصيرها، أو أي من المنتجات التي تحتوي عليهما في حال المعاناة من حساسية البرتقال. [1]
أيضًا، يمكن أن يؤدي أكل البرتقال بكثرة إلى تعرض الفرد لعدد من المخاطر الناجمة عن تناول كميات كبيرة من فيتامين C، ومن هذه الأضرار والمخاطر ما يلي: [4]
الغثيان والقيء.
الإسهال.
تشنجات المعدة.
الصداع.
الأرق.
أيضًا، تتضمن أضرار تناول البرتقال بكثرة احتمالية تسببه بتفاقم الأعراض لدى المرضى المصابين بحرقة المعدة أو الارتجاع المعدي المريئي، وذلك لاحتواء البرتقال على نسبة جيدة من الأحماض. [1،4]
كما أن تناول كميات كبيرة من البرتقال من قبل المرضى الذين يتناولون أحد الأدوية التابعة لحاصرات مستقبلات بيتا يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم، وهو ما يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة الكلى. [5]
نهاية، يعد البرتقال أحد أنواع الفاكهة قليلة السعرات الحرارية وذات القيمة الغذائية العالية، فهو غني بفيتامين C، كما أنه يحتوي على نسبة جيدة من الألياف. لكن، يجب تناول البرتقال بكميات معتدلة، فمن الممكن أن يتسبب الإفراط في تناوله بزيادة خطر الإصابة ببعض المشكلات الصحية.