تحظى الأشواجندا (Ashwagandha) بشعبية واسعة حاليًا؛ حيث يستخدمها البعض للمساعدة على تخفيف التوتر، وزيادة مستويات الطاقة، وتحسين التركيز، خاصةً بعد أنّ أكدت عدة دراسات حديثة وتجارب شخصية بعض فوائدها، ولكن ما هو أفضل وقت لأخذ الأشواجندا؟ وهل تناولها مساءً يُساعد على النوم براحة أكبر؟ إليك الإجابة في هذا المقال.
محتويات المقال
ما هو أفضل وقت لتناول الأشواجندا؟
يمكنك تناول الأشواجندا في أي وقت من اليوم، سواء أكان ذلك صباحًا أو مساءً، ولكن يُمكن أن تختلف بعض فوائدها بحسب وقت تناولها كالآتي:
في الصباح لتخفيف القلق وتحسين التركيز
قد يكون تناول الأشواجندا صباحًا خطوة ذكية إذا أردت استخدامها لتخفيف التوتر والقلق، كما يساعد تناولها في هذا الوقت في الحفاظ على مستويات الطاقة والتركيز على مدار اليوم.
ومن المعروف أنّ مستويات الكورتيزول (هرمون التوتر) ترتفع بشكل طبيعي في الصباح؛ لمساعدة الجسم على الاستيقاظ من النوم، ولكن ارتفاع الكورتيزول بشكل مستمر ولفترات طويلة قد يرتبط ببعض الأعراض، مثل التعب وانخفاض المزاج وصعوبة التركيز.
,تشير بعض الدراسات إلى أن تناول الأشواجندا صباحًا قد يساعد على خفض هرمون الكورتيزول وتقليل التوتر، مع ذلك، لا توجد أدلة كافية تثبت أن تناولها في الصباح يحقق نتائج أفضل مقارنةً بالأوقات الأخرى، وبما أنّ تناول الأشوجندا على الريق يُسبب انزعاجًا في المعدة لدى البعض، يُمكنك تجنب هذه الأعراض بتناولها بعد وجبة الفطور أو وجبة خفيفة.
في المساء للاسترخاء وتحسين جودة النوم
بما أنّ عشبة الأشواجندا قد تخفف التوتر، فإنّ تناولها مساءً يُمكن أن يُساعدك على الاسترخاء، وقد أكدت ذلك دراسة حديثة؛ فالأشخاص الذين تناولوا الأشواجندا ليلًا لمدة 60 يومًا شعروا بانخفاض مستويات التوتر والقلق والتوتر النفسي، وسجلوا نقاطًا أفضل بالنسبة لجودة الحياة.
وفي دراسة أخرى، لاحظ الباحثون أنّ تناول 500 مليغرام من الأشواجندا ليلًا يساعد على تحسين جودة النوم بعد شهرين من الاستخدام. ولكن يُفضل أن تتناولها قبل النوم بساعة أو ساعتين، وابدأ بجرعة منخفضة ثم قم بزيادتها تدريجيًا حسب الحاجة وتحت إشراف مختص.
ما الجرعة المناسبة من الأشواجندا؟ وأي نوع تختار؟
تختلف جرعة الأشواجندا باختلاف سبب استخدامها وتركيز المنتج، إلا أن بعض الدراسات استخدمت جرعات تتراوح بين 250- 500 مليغرام يوميًا لمدة شهر على الأقل. ويُنصح باتباع التعليمات المدونة على العبوة واستشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة، خاصةً عند تناول أدوية أخرى أو المعاناة من حالة صحية.
تتوفر مكملات الأشواجندا بعدة أشكال، أبرزها:
- الكبسولات: سهلة الاستخدام وتحتوي على جرعة محددة، مما يساعد على الالتزام بالكمية اليومية.
- المسحوق: يمكن خلطه مع العصائر أو الحليب الدافئ أو المشروبات الأخرى.
- المستخلص السائل: يُضاف إلى الماء أو العصير أو الشاي، وغالبًا ما يُقاس باستخدام القطّارة المرفقة.
- العلكة: خيار مناسب لمن يجدون صعوبة في ابتلاع الكبسولات أو لا يفضلون المساحيق.
قد تختلف سرعة امتصاص الأشواجندا باختلاف شكل المكمل وتركيبته؛ فالكبسولات والأقراص تحتاج عادةً إلى وقت أطول لتتحلل، بينما قد يكون امتصاص المساحيق والمستخلصات السائلة أسرع.
نصائح عند استخدام الأشواجندا
نبين فيما يأتي أبرز النصائح والإرشادات التي ينصح باتباعها عند استخدام الأشواجندا:
- حدد الهدف من استخدامها:
إذا كان الهدف هو المساعدة على تخفيف التوتر ودعم مستويات الطاقة والتركيز خلال النهار؛ فقد يكون تناول الأشواجندا في الصباح خيارًا مناسبًا، أما إذا كان الهدف الأساسي هو الاسترخاء أو تحسين جودة النوم، فقد يكون تناولها في المساء أكثر ملاءمة.
- تناولها مع الطعام عند الحاجة:
قد تسبب الأشواجندا اضطرابًا في المعدة لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناولها على معدة فارغة؛ لذلك يمكن تناولها مع الطعام لتقليل احتمالية حدوث هذه الأعراض.
- تناولها بانتظام لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر:
يتفق الخبراء أن الانتظام في الاستخدام أهم من اختيار وقت محدد خلال اليوم؛ لذلك يفضل اختيار موعد يسهل تذكره والالتزام به. وقد تبدأ بعض التأثيرات في الظهور بعد نحو شهر من الاستخدام، بينما قد يحتاج ظهورها لدى بعض الأشخاص إلى فترة أطول.
- تجنب استخدامها لأكثر من ثلاثة أشهر:
لا تتوفر أدلة كافية حول درجة آمان الأشواجندا على المدى الطويل، إذ تشير المعلومات الحالية إلى أن استخدامها لفترة تصل إلى 3 أشهر يبدو آمنًا لمعظم الأشخاص، أما استخدامها لفترة أطول فيفضل أن يكون بعد استشارة الطبيب.
- انتبه إلى التداخلات الدوائية:
قد تتداخل الأشواجندا مع بعض الأدوية، بما في ذلك الأدوية المستخدمة لعلاج اضطرابات الغدة الدرقية، وضغط الدم، وسكر الدم. لذلك، ينصح باستشارة الطبيب أو الصيدلاني قبل تناولها عند استخدام أي أدوية أو مكملات أخرى.
هل للأشواجندا أية أضرار؟
تعد الأشواجندا آمنة لمعظم الأشخاص عند استخدامها لفترة قصيرة تصل إلى نحو 3 أشهر، إلا أنها قد تسبب بعض الآثار الجانبية، خاصةً عند استخدامها بجرعات مرتفعة، وغالبًا ما تكون هذه الأعراض خفيفة، وقد تشمل:
- الإسهال.
- النعاس.
- الغثيان.
- اضطراب المعدة.
كما قد لا تكون الأشواجندا آمنة في بعض الحالات، وفيما يأتي بيان أبرزها:
- الحمل؛ إذ قد ترتبط الجرعات العالية بزيادة خطر فقدان الحمل.
- الرضاعة الطبيعية
- سرطان البروستاتا الحساس للهرمونات.
- تناول بعض الأدوية؛ إذ قد تتداخل الأشواجندا مع بعض الأدوية، مثل البنزوديازيبينات، ومضادات الاختلاج، و الباربيتورات.
- قبل الخضوع للعمليات الجراحية.
- الإصابة بأحد اضطرابات المناعة الذاتية، أو اضطرابات الغدة الدرقية.
- وجود مشكلات أو أمراض في الكبد.
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب