قد تساعد بعض مستحضرات الأشواغندا على تخفيف التوتر وتحسين النوم، لكن فوائدها ليست مؤكدة لكل شخص أو لكل منتج. وهي ليست علاجًا مثبتًا لتنظيم الهرمونات أو السكري أو الوقاية من السرطان، وقد تسبب أضرارًا مهمة رغم كونها عشبة. [1][2]
ما هي الأشواغندا؟
الأشواغندا، وتُكتب أيضًا الأشواغاندا، هي نبات اسمه العلمي Withania somnifera، ويُسمى العبعب المنوم أو الجنسنغ الهندي، رغم أنه ليس من عائلة الجنسنغ. تتوفر منه مساحيق ومستخلصات للجذور أو الأوراق، وتختلف تركيبتها وتركيزها؛ لذلك لا تُعد المنتجات متكافئة تلقائيًا. [1][2]
فوائد الأشواغندا: ماذا تقول الأدلة؟
التوتر والقلق
تشير تجارب قصيرة إلى أن بعض المستخلصات قد تخفف الشعور بالتوتر. ورصد بعضها انخفاضًا في هرمون الكورتيزول، لكن انخفاض هذا المؤشر لا يعني علاج جميع أسباب القلق أو وجود حاجة إلى «خفض الكورتيزول» لدى كل شخص. تختلف نتائج الدراسات باختلاف المستحضر والمشاركين، والدليل على علاج اضطرابات القلق أقل حسمًا. [1][2]
تحسين النوم
جمعت مراجعة خمس دراسات شملت 372 بالغًا تناولوا مستحضرات مختلفة لمدة 6–12 أسبوعًا. كان التحسن في النوم صغيرًا عمومًا، وأوضح لدى المصابين بالأرق. هذه النتائج لا تجعلها منومًا سريع المفعول، ولا تنطبق بالضرورة على شاي العشبة أو أي عبوة تباع باسمها. [2]
إذا كان الأرق مرتبطًا بالتوتر أو مستمرًا ويؤثر في يومك، فالأفضل تقييم سببه ومناقشة العلاج المناسب، بدل زيادة المكمل أو الجمع بينه وبين المنومات. [1][2]
فوائد الأشواغندا للرجال والنساء
توجد أدلة محدودة على تحسن بعض مؤشرات الحيوانات المنوية والتستوستيرون لدى بعض الرجال، لكنها لا تثبت علاج العقم أو ضمان الحمل. أما تنظيم الدورة الشهرية وعلاج تكيس المبايض وبطانة الرحم المهاجرة أو العقم لدى النساء فليست استخدامات مثبتة يمكن الاعتماد عليها. [1]
هل تفيد الغدة الدرقية أو الذاكرة؟
قد تؤثر الأشواغندا في هرمونات الغدة الدرقية، وهذا سبب للحذر وليس نصيحة لعلاج قصورها ذاتيًا. كما لا تكفي الأدلة لإثبات فوائدها للذاكرة أو السكري أو الأداء الرياضي، ولا ينبغي تقديمها كوسيلة للوقاية من الزهايمر أو السرطان. [1][2]
أضرار الأشواغندا
قد تسبب النعاس واضطراب المعدة والإسهال أو القيء. أما سلامتها عند الاستخدام لأشهر طويلة أو سنوات فغير محسومة؛ ومعظم بيانات الأمان القصيرة تمتد إلى نحو ثلاثة أشهر فقط. [1][2]
سُجلت حالات نادرة جدًا من أذية الكبد، وقد تكون شديدة. أوقف المستحضر واطلب تقييمًا طبيًا سريعًا إذا ظهر اصفرار العينين أو الجلد، أو بول داكن، أو تعب غير معتاد، أو فقد شهية، أو غثيان وقيء وألم بالبطن. وقد يحدث قيء أو إسهال حاد بعد جرعة أو جرعتين دون أن يكون سببه أذية كبد؛ وهذا يستدعي أيضًا إيقافه والتقييم. [3]
اسال سينا، ذكاء اصطناعي للاجابة عن كل اسئلتك الطبية
من ينبغي أن يتجنب الأشواغندا؟
- الحوامل والمرضعات. [1]
- من لديهم مرض كبدي حالي أو سابق. [3][4]
- المصابون باضطرابات الغدة الدرقية أو أمراض المناعة الذاتية، ومن يستعدون لجراحة، إلا وفق توجيه طبي مناسب. [1]
- المصابون بسرطان البروستاتا الحساس للهرمونات. [1]
لا يُنصح باستخدامها لمن هم دون 18 عامًا بسبب نقص بيانات السلامة، وفق تنبيه هيئة الدواء المصرية. [4]
التداخلات الدوائية والجرعة
راجع الطبيب أو الصيدلي قبل تناولها مع المنومات والمهدئات، أو أدوية الصرع والسكري والضغط، أو مثبطات المناعة وهرمون الغدة الدرقية. قد تتغير تأثيرات هذه الأدوية، ولا يحل الفصل بساعات مشكلة التداخل بالضرورة. [1]
لا توجد جرعة واحدة مناسبة لجميع المنتجات والأهداف. تختلف جرعة مسحوق الجذور عن المستخلص المركز، كما تختلف المستخلصات في محتواها من المواد الفعالة. لا تنقل جرعة من دراسة إلى منتج آخر؛ اعرض العبوة وتركيبتها وأدويتك على الصيدلي، وناقش مدة الاستخدام ومتى تتوقف إذا لم تستفد. [2]
يستخدم زيت الخروع في العديد من المجالات الطبية والصناعية والصيدلانية حيث تتم اضافته الى العديد من انواع الاطعمة والادوية ومنتجات ...
اقرأ أكثر
اقرا ايضاً :
هل هذا الموضوع مرتبط بمرحلة تمر بها؟
هل ترغب بنصيحة طبية مخصصة لمرحلتك الحالية
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيب