حرقان القدمين: الأسباب والعلاج ومتى يكون خطيرًا | Burning Sensation in Feet
ما هو حرقان القدمين: الأسباب والعلاج ومتى يكون خطيرًا
حرقان القدمين أو حرارة القدمين إحساس بالسخونة أو الوخز أو الألم، وقد يزداد ليلًا. لا يُعد مرضًا مستقلًا؛ فقد ينتج عن مشكلة جلدية بسيطة، لكنه يرتبط كثيرًا بتهيج الأعصاب أو تلفها. يساعد تحديد السبب على اختيار العلاج المناسب بدل الاكتفاء بتبريد القدم.
من أكثر أسباب حرقان القدم شيوعًا الاعتلال العصبي، ولا سيما لدى المصابين بـالسكري. وقد تشمل الأسباب الأخرى:
- نقص فيتامين ب12 أو بعض الفيتامينات، مع تجنب تناول جرعات عالية عشوائيًا من فيتامين ب6 لأنها قد تؤذي الأعصاب.
- قصور الغدة الدرقية أو أمراض الكلى أو الكبد.
- انضغاط الأعصاب، مثل متلازمة النفق الرصغي، أو إصابة الظهر والأعصاب الطرفية.
- القدم الرياضي والالتهابات الجلدية، خصوصًا إذا صاحب الحرقان حكة أو تقشر.
- بعض الأدوية أو السموم والكحول.
- أحذية ضيقة، أو الوقوف الطويل، أو اضطرابات الدورة الدموية.
قد لا يظهر السبب من الأعراض وحدها، لذلك لا يُنصح بافتراض أن المشكلة بسبب «الأملاح» أو نقص فيتامين معين دون تقييم.
قد يصاحب حرارة القدمين وخز أو تنميل، أو ألم يشبه الصعقة، أو ضعف في الإحساس، أو حساسية للمس. أما الاحمرار والتورم أو الجروح أو تغير اللون فقد يشير إلى سبب جلدي أو وعائي يحتاج تقييمًا.
متى يستدعي حرقان القدم مراجعة عاجلة؟
تُطلب الرعاية العاجلة إذا بدأ الحرقان فجأة بعد التعرض لمادة سامة، أو ترافق مع ضعف مفاجئ أو فقدان الإحساس أو صعوبة المشي. ويحتاج مريض السكري إلى تقييم سريع عند وجود جرح أو قرحة أو احمرار وسخونة وتورم، حتى لو كان الألم خفيفًا.
يسأل الطبيب عن مدة الأعراض ومكانها والأدوية والأمراض المزمنة، ويفحص الجلد والدورة الدموية والإحساس وقوة العضلات. تُطلب الفحوصات بحسب القصة المرضية، وقد تشمل سكر الدم، ووظائف الغدة الدرقية والكلى، ومستوى فيتامين ب12. وفي بعض الحالات يلزم تخطيط الأعصاب أو فحوص أخرى؛ ولا توجد حزمة تحاليل واحدة تناسب الجميع.
يعتمد العلاج على السبب: ضبط السكري، أو علاج نقص مثبت، أو معالجة العدوى الفطرية، أو تعديل دواء مسبب بالتنسيق مع الطبيب. قد تُستخدم أدوية مخصصة لألم الأعصاب بوصفة طبية؛ أما المسكنات العادية فلا تفيد جميع أنواع الألم العصبي.
لا يُنصح بوضع الثلج مباشرة على الجلد أو استخدام حرارة شديدة، خصوصًا عند ضعف الإحساس؛ فقد تحدث إصابة دون ملاحظتها.
- ارتداء حذاء مريح وجوارب تسمح بتهوية القدم.
- فحص القدمين يوميًا عند الإصابة بالسكري، وترطيبهما مع تجنب وضع الكريم بين الأصابع.
- تجفيف القدم جيدًا وتبديل الجوارب عند التعرق.
- رفع القدمين والراحة عند زيادة الأعراض بعد الوقوف الطويل.
تقل احتمالات المضاعفات بالتحكم في الأمراض المزمنة، والامتناع عن التدخين، وتجنب الإفراط في الكحول، واستخدام معدات الوقاية عند التعرض للمواد الكيميائية. لا تُستخدم مكملات الفيتامينات بجرعات عالية إلا عند وجود نقص أو توصية طبية.
قد يؤدي استمرار الاعتلال العصبي إلى ضعف الإحساس والجروح والقرح والعدوى، خصوصًا لدى مرضى السكري. لذلك يجب عدم تجاهل الجروح أو تغير لون الجلد أو تورم القدم.
تتحسن الحالة عندما يُكتشف السبب ويُعالج مبكرًا، لكن تعافي الأعصاب قد يكون بطيئًا، وقد تحتاج الأعراض المزمنة إلى خطة للسيطرة على الألم وحماية القدم.
{cta}
{question}
{article}
الكلمات مفتاحية
تنبيه
المعلومات الطبية الموجودة على هذه الصفحة تهدف إلى التثقيف العام فقط، ولا تُعد بديلاً عن الاستشارة الطبية. يمكنك الوثوق بخبرة أطباء منصة الطبي المعتمدين للحصول على استشارة طبية دقيقة وشخصية عبر خدمات الرعاية الصحية عن بُعد، المتوفرة على مدار الساعة.
أخبار ومقالات طبية
فيديوهات طبية
المزيد من الفيديوهات الطبيةمصطلحات طبية مرتبطة بصحة عامة
أدوية لعلاج الأمراض المرتبطة بصحة عامة