هل تحبّ بدء يومك بوجبة لذيذة وسهلة التحضير؟ جرّب بان كيك القمح الكامل بالجزر والزبيب؛ فطائر صغيرة وطرية تجمع حلاوة الجزر والزبيب مع نكهة البهارات الدافئة، وتمنحك طريقة مختلفة لإضافة الحبوب الكاملة إلى وجبة الإفطار. تصبح جاهزة في نحو 20 دقيقة، وقد يزيد الوقت بحسب حجم المقلاة وعدد الدفعات.
- وقت التحضير: 10 دقائق
- وقت الطهي: نحو 10 دقائق
- الوقت الإجمالي: نحو 20 دقيقة
- الكمية: 8 قطع صغيرة متقاربة الحجم
- الحصة في جدول القيم الغذائية: قطعة واحدة، ولا تعني بالضرورة وجبة إفطار كاملة.
القيمة الغذائية
فوائد الوصفة
- يضيف دقيق القمح الكامل أليافًا أكثر من الدقيق الأبيض؛ وتوفر القطعة نحو 1.8 غرام من الألياف وفق بيانات الوصفة الأصلية.
- يسهم البيض والحليب والزبادي في محتوى البروتين؛ وتوفر القطعة نحو 4.1 غرام منه.
- يضيف الجزر والزبيب مذاقًا حلوًا دون الحاجة إلى إضافة سكر المائدة. ومع اختيار زبادي دون سكر مضاف، لا يتضمن الخليط سكرًا مضافًا؛ لكنه ليس خاليًا من السكريات، إذ تحتوي القطعة على نحو 5.3 غرام من السكريات الكلية.
القيمة الغذائية لكل قطعة
القيم الآتية من وصفة هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS، وهي تقديرية لقطعة واحدة عند تقسيم الخليط إلى 8 قطع متساوية. قد تختلف باختلاف المنتجات وحجم القطع، ولا تشمل أي إضافات عند التقديم.
| العنصر الغذائي | الكمية لكل قطعة |
| الطاقة | 91 سعرة حرارية |
| البروتين | 4.1 غرام |
| الكربوهيدرات | 13.6 غرام |
| منها السكريات الكلية | 5.3 غرام |
| الدهون الكلية | 1.9 غرام |
| منها الدهون المشبعة | 0.6 غرام |
| الألياف | 1.8 غرام |
| الملح | 0.2 غرام |
المكونات
- 100 غرام من دقيق القمح الكامل ذاتي الرفع، أي الدقيق المضاف إليه عامل رفع، وليس دقيق القمح الكامل العادي.
- ملعقة صغيرة من البهارات الحلوة المشكلة المطحونة.
- بيضة كبيرة.
- 80 غرامًا من الجزر المبشور.
- 4 ملاعق كبيرة من الزبادي السادة قليل الدسم، ويفضل دون سكر مضاف.
- 100 مل من الحليب نصف الدسم.
- 30 غرامًا من الزبيب الذهبي أو العادي.
- ملعقة صغيرة من الزيت النباتي، توزّع على دفعات الطهي.
ملاحظة: يمكن استخدام الدقيق الأبيض ذاتي الرفع بدلًا من دقيق القمح الكامل ذاتي الرفع، لكن محتوى الوصفة من الألياف سيكون أقل. وقد تتغير القيم الغذائية عند تبديل المكونات.
طريقة التحضير
- ضع الدقيق والبهارات والبيضة والجزر المبشور والزبادي والحليب في وعاء كبير، واخلط بمضرب يدوي أو شوكة حتى تتجانس المكونات.
- أضف الزبيب وقلّب حتى يتوزع في الخليط.
- سخّن مقلاة غير لاصقة على نار متوسطة، ثم أضف بضع قطرات من الزيت.
- وزّع الخليط على 8 قطع صغيرة متقاربة الحجم، وانقله إلى المقلاة بالملعقة مع ترك مسافة بين القطع، واطهُ على دفعات.
- قم بطهي الجانب الأول من دقيقة إلى دقيقتين، ثم اقلب القطع وواصل الطهي حتى يتحمّر الجانب الآخر ويتماسك الوسط دون بقاء خليط رطب. خفّف النار إذا تحمّر السطح قبل نضج الداخل.
- كرّر الخطوات حتى ينفد الخليط، مع إضافة قطرتين إلى ثلاث قطرات من الزيت بين الدفعات عند الحاجة، ضمن ملعقة الزيت المحددة، ثم قدّم البان كيك دافئًا.
الحساسية والغلوتين
تحتوي هذه الوصفة على القمح والبيض والحليب ومشتقاته. تجنّب تناولها إذا كنت تعاني من حساسية تجاه أيٍّ من هذه المكونات، وتحقّق من ملصقات المنتجات المستخدمة، بما فيها الزبادي والبهارات، للتأكد من خلوّها من أي مسببات حساسية أخرى تخصّك.
تحتوي الوصفة أيضًا على الغلوتين، لذا فهي غير مناسبة للمصابين بالداء البطني (السيلياك)، وهو مرض يختلف عن حساسية القمح. إذا كنت تحتاج إلى تجنّب الغلوتين، فاختر وصفة مخصّصة لذلك، واستخدم مكونات موسومة بأنها خالية من الغلوتين، واحرص على عدم ملامستها للأطعمة أو الأدوات الملوّثة به. لم تُختبر هذه الوصفة باستخدام بدائل الدقيق الخالية من الغلوتين.
اقرأ أيضًا: الفرق بين حساسية الحليب وعدم تحمّل اللاكتوز.
السلامة الغذائية والحفظ
- النظافة: اغسل يديك بالماء والصابون، ونظّف الأدوات والأسطح بعد التعامل مع البيض والدقيق والخليط النيئ. استخدم أدوات نظيفة لتقديم البان كيك المطهو.[4]
- الخليط النيئ: تجنّب تذوّق الخليط قبل طهيه؛ فقد يحتوي الدقيق والبيض النيئان على بكتيريا ضارة.[4]
- الطهي: تأكّد من نضج القطع من الداخل، ولا تكتفِ بتحمّر سطحها. عند استخدام ميزان حرارة الطعام، تحقّق من وصول حرارة وسط القطعة إلى 71°م على الأقل.[5]
- التبريد والحفظ: ضع البقايا في أوعية قليلة العمق وأدخلها الثلاجة خلال ساعتين من الطهي، أو خلال ساعة إذا تجاوزت حرارة الجو 32°م. احفظها عند 4°م أو أقل، وتناولها خلال 48 ساعة أو جمّدها لحفظها مدة أطول. تخلّص من البقايا التي تُركت خارج الثلاجة أكثر من المدة المحددة.[5][6]
- إعادة التسخين: سخّن الكمية التي تحتاج إليها فقط حتى تسخن بالكامل، وتصل حرارتها الداخلية إلى 74°م عند قياسها بميزان حرارة الطعام. تجنّب إعادة تسخين البقايا أكثر من مرة.[5][6]