ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الكوبانليسيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد الأمراض المعدية.
- المعاناة من أحد أمراض الرئة، أو مشاكل التنفس.
- المعاناة من ارتفاع ضغط الدم.
- المعاناة من مرض السكري.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة قد تكون مميتة من الأمراض المعدية، مثل التهاب الرئة، أو حالات خطيرة من عدوى المتكيسة الرئوية الجيروفيسية (بالإنجليزية: Pneumocystis jirovecii)، الأمر الذي يستلزم أخذ استعمال العلاجات الوقائية للمرضى الأكثر عرضة للإصابة قبل بدء استعمال دواء الكوبانليسيب بعين الاعتبار. ينبغي إيقاف استعمال دواء الكوبانليسيب بشكل مؤقت في حال الشك بإصابة المريض بعدوى المتكيسة الرئوية الجيروفيسية، وعلاج العدوى كما يلزم في حال تأكد الإصابة، ثم إعادة استعمال دواء الكوبانليسيب بنفس الجرعة السابقة بعد تعافي المريض من العدوى، مع استعمال العلاجات الوقائية ضد هذه العدوى.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى حدوث ارتفاع شديد في سكر الدم، ينبغي لذلك تقييم مستويات سكر الدم قبل البدء باستعمال الدواء، وقبل إعطاء كل جرعة منه، كما ينبغي عدم استعمال الدواء للمرضى الذين يعانون من مرض السكري إلا في حال انتظام مستويات السكر لديهم ضمن الحد الطبيعي، مع مراقبة أعراض ارتفاع السكر لديهم بدقة. قد تستلزم حالات ارتفاع السكر في الدم القيام بإيقاف استعمال دواء الكوبانليسيب بشكل مؤقت مع إعادة استعمال نفس الجرع، أو استعمال جرع مخفضة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى حدوث ارتفاع في ضغط الدم، والذي قد يكون شديداً في بعض الحالات، الأمر الذي يستلزم السيطرة على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية قبل البدء باستعمال دواء الكوبانليسيب، وقبل كل جرعة منه، مع مراقبة ضغط الدم قبل وبعد كل جرعة من الدواء، مع القيام بإيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت مع إعادة استعمال نفس الجرع، أو استعمال جرع مخفضة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم في حالات ارتفاع ضغط الدم بناءً على الحالة.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى الإصابة بحالات التهاب الرئة غير الجرثومية، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت، وإجراء الفحوصات اللازمة لتقييم حالة المرضى الذين تتطور لديهم أعراض تنفسية (سعال، أو ضيق تنفس، أو نقص تأكسج الدم)، والقيام باتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تأكد إصابة المريض بالتهاب الرئة غير الجرثومي، والتي قد تتضمن استعمال الستيرويدات القشرية، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الكوبانليسيب بشكل مؤقت ثم إعادة استعماله بنفس الجرع، أو بجرع مخفضة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى تطور حالات من قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia) وما يرافقها من مضاعفات قد تكون خطيرة، الأمر الذي يستلزم مراقبة أعداد خلايا الدم بشكل أسبوعي أثناء استعمال هذا الدواء، مع القيام بإيقاف استعمال دواء الكوبانليسيب بشكل مؤقت ثم إعادة استعماله بنفس الجرع، أو بجرع مخفضة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم في حال تطور حالات قلة العدلات بناءً على الحالة.
قد يؤدي استعمال دواء الكوبانليسيب إلى تطور تفاعلات جلدية شديدة قد تظهر على شكل التهاب الجلد التقشري، أو طفح جلدي، أو حكة جلدية، وغيرها، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور هذه التفاعلات، والقيام بإيقاف استعمال دواء الكوبانليسيب بشكل مؤقت مع إعادة استعمال نفس الجرع، أو استعمال جرع مخفضة بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الكوبانليسيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الكوبانليسيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء الكوبانليسيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل، كما يوصى الرجال النشطين جنسياً الذين يستعملون دواء الكوبانليسيب، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر على الأقل.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الكوبانليسيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوع واحد على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ ايضاً: كيف تقي نفسك من السرطان