يمتلك دواء الدوفيليسيب تحذيراً ينتمي إلى مجموعة من التحذيرات التي تعرف باسم تحذيرات الصندوق الأسود (بالإنجليزية: Black Box Warnings)، وهي أشد أنواع التحذيرات التي يمكن إلحاقها بدواء ما، ويتضمن هذا التحذير أن استعمال دواء الدوفيليسيب قد يؤدي إلى إلى الإصابة بحالات خطيرة أو مميتة من الأمراض المعدية، أو الإسهال، أو التهاب القولون، أو التهاب الرئة، أو التفاعلات الجلدية. (انظر أدناه)
ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الدوفيليسيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الرئة.
- معاناة المريض من أحد الأمراض المعدية حالياً أو مؤخراً.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد الاضطرابات المعوية، مثل التهاب القولون التقرحي (بالإنجليزية: Ulcerative Colitis).
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من الأمراض المعدية، لا سيما حالات التهاب الرئة، أو عدوى الجهاز التنفسي السفلي، أو التهاب الدم (بالإنجليزية: Sepsis)، لذلك ينبغي قبل البدء باستعمال دواء الدوفيليسيب علاج المرضى الذين يعانون من حالات الأمراض المعدية، بالإضافة إلى مراقبة تطور أي أعراض دالة على إصابة المرضى بأحد الأمراض المعدية أثناء استعمال الدواء، مع اتخاذ ما يلزم من إجراءات من إيقاف مؤقت لاستعمال الدواء، مع إعادة استعماله بنفس الجرعة أو بجرعة أقل بناء على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من التهاب الرئة بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية (بالإنجليزية: Pneumocystis Jiroveci Pneumonia)، الأمر الذي يستلزم إتخاذ الإجراءات الاحترازية للوقاية من هذه العدوى أثناء وبعد استعمال دواء الدوفيليسيب إلى أن يزيد عدد الخلايا التائية الموجبة لكتلة التمايز 4 (بالإنجليزية: CD4+ T Cells) عن 200 خلية/ ميكرولتر، كما ينبغي إيقاف استعمال دواء الدوفيليسيب بشكل دائم في حال تأكد إصابة المريض بالتهاب الرئة بالمتكيسة الرئوية الجيروفيسية.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من الإسهال أو التهاب القولون، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات لدى المرضى، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات من استعمال للأدوية المضادة للإسهال، أو الستيرويدات القشرية، و/أو إيقاف مؤقت لاستعمال دواء الدوفيليسيب مع تقليل الجرع المستعملة منه بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من التفاعلات الجلدية التي تشمل تقشر الأنسجة المتموتة البشروية التسممي (بالإنجليزية: Toxic Epidermal Necrolysis)، أو متلازمة رد الفعل الدوائي مع فرط الحمضات والأعراض الجهازية (بالإنجليزية: Drug Reaction with Eosinophilia and Systemic Symptoms)، الأمر الذي مراقبة تطور أعراض هذه الحالات لدى المرضى، واتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات من استعمال للمرطبات الجلدية، أو مضادات الهيستامين، أو الستيرويدات الموضعية، و/أو إيقاف مؤقت لاستعمال دواء الدوفيليسيب مع تقليل الجرع المستعملة منه بعدها بناءً على حالة المريض.
ينبغي إيقاف استعمال دواء الدوفيليسيب بشكل دائم في حال تأكد إصابة المريض بحالات تقشر الانسجة المتموتة البشروية التسممي، أو متلازمة رد الفعل الدوائي مع فرط الحمضات والأعراض الجهازية، أو متلازمة ستيفنز جونسون (بالإنجليزية: Stevens-Johnson Syndrome).
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات خطيرة ومهددة للحياة من التهاب الرئة ذو المنشأ غير المعدي (غير ناتج عن الإصابة بأحد الجراثيم)، الأمر الذي يستلزم إيقاف استعمال دواء الدوفيليسيب بشكل مؤقت للمرضى الذين تتطور لديهم أعراض تنفسية جديدة، مثل ضيق التنفس، أو نقص التأكسج (بالإنجليزية: Hypoxia)، أو غيرها، مع تقييم حالة المريض للكشف عن المسبب، بالإضافة إلى اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة للتعامل مع هذه الحالات من استعمال للعلاج الستيرويدي، و/أو إيقاف مؤقت لاستعمال دواء الدوفيليسيب مع تقليل الجرع المستعملة منه بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات من السمية الكبدية التي تظهر على شكل ارتفاع في مستويات ناقلات الأمين، الأمر الذي يستلزم مراقبة وظائف الكبد خلال فترة استعمال دواء الدوفيليسيب، مع إيقاف استعمال دواء الدوفيليسيب بشكل مؤقت وتقليل الجرع المستعملة منه بعدها، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء الدوفيليسيب إلى الإصابة بحالات من قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، الأمر الذي يستلزم مراقبة أعداد العدلات كل أسبوعين على الأقل خلال أول شهرين من بدء استعمال الدواء، أو كل أسبوع للمرضى الذين يعانون من أساساً من انخفاض أعداد العدلات، مع إيقاف استعمال دواء الدوفيليسيب بشكل مؤقت واستعمال نفس الجرع، أو تقليل الجرع المستعملة بعدها بناءً على حالة المريض.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء الدوفيليسيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء الدوفيليسيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء الدوفيليسيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل، كما يوصى الرجال النشطين جنسياً الذين يستعملون دواء الدوفيليسيب، والذين يمكن أن يتطور الحمل لدى شريكاتهم، باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء الدوفيليسيب قد يؤدي إلى التأثير سلباً على الخصوبة عند الذكور.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء الدوفيليسيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أنه يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة شهر واحد على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضاً: الغذاء والسرطان