ينبغي قبل البدء باستعمال دواء البوسوتينيب إطلاع الطبيب المختص على جميع الأمراض والحالات الطبية التي يعاني، أو قد عانى منها المريض، لا سيما ما يلي:
- المعاناة من حساسية تجاه أحد الأدوية، او تجاه أحد الأطعمة، أو تجاه أحد المواد.
- المعاناة من أحد أمراض الكبد.
- المعاناة من أحد أمراض الكلى.
- الأشخاص الذين يستعملون أنواع معينة من الأدوية. (انظر قسم التداخلات الدوائية)
- النساء الحوامل أو المرضعات، أو اللواتي يخططن للحمل أو الإرضاع.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى تطور حالات من سمية الجهاز الهضمي والتي قد تظهر على شكل حالات من الإسهال، أو الغثيان والتقيؤ، أو ألم البطن، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور هذه الأعراض لدى المرضى وعلاجها بما يلزم من مضادات الإسهال، أو مضادات التقيؤ، أو تعويض السوائل، كما قد تستلزم هذه الحالات تقليل الجرع المستعملة من دواء البوسوتينيب، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى الإصابة بحالات من كبت نخاع العظم (بالإنجليزية: Myelosuppression)، والتي قد تؤدي إلى تطور حالات من نقص الصفائح الدموية، أو قلة العدلات (بالإنجليزية: Neutropenia)، أو فقر الدم، الأمر الذي يستلزم تقييم نتائج تحليل الدم الشامل بشكل أسبوعي خلال الشهر الأول من العلاج، ثم بشكل شهري بعد ذلك، والقيام بما يلزم من تقليل للجرع المستعملة من دواء البوسوتينيب، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى تطور حالات من سمية الكبد (بالإنجليزية: Hepatic Toxicity) والتي قد تظهر على شكل ارتفاع في مستويات ناقلات الأمين، مما يتسلزم إجراء فحوصات إنزيمات الكبد بشكل شهري خلال الأشهر الثلاث الأولى من العلاج، ثم إجراء هذه الفحوصات حسب اللازم، مع القيام بتقليل الجرع المستعملة من دواء البوسوتينيب، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم في حال تطور هذه الحالات بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى تطور حالات من سمية الكلى (بالإنجليزية: Renal Toxicity) والتي قد تظهر على شكل انخفاض في معدل الترشيح الكبيبي، الأمر الذي يستلزم مراقبة وظائف الكلى قبل البدء باستعمال الدواء، وأثناء استعماله بشكل دوري، لا سيما عند المرضى الذين يعانون من مشاكل في الكلى، أو المرضى الأكثر عرضى للإصابة باضطرابات الكلى، مع تعديل الجرع المستعملة من الدواء إن لزم ذلك.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى تطور حالات من احتباس السوائل والتي قد تظهر على شكل التهاب التامور الانصبابي (بالإنجليزية: Pericardial Effusion)، أو انصباب جنبي (بالإنجليزية: Pleural Effusion)، أو احتباس السوائل الرئوي أو المحيطي، الأمر الذي يستلزم مراقبة تطور أعراض هذه الحالات لدى المرضى، وإتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة في حال تطورها، مع تعديل الجرع المستعملة من دواء البوسوتينيب، أو إيقاف استعمال الدواء بشكل مؤقت أو دائم بناءً على حالة المريض.
قد يؤدي استعمال دواء البوسوتينيب إلى إصابة المريض بالدوار، وهو تأثير يمكن أن يزيد في حال تناول المريض للكحول أو الحشيش (الماريجوانا) بشكل متزامن مع الدواء، لذلك يوصى بتجنب تناول هذه المواد مع الدواء، كما ينبغي على المريض عدم القيام بقيادة السيارات، أو تشغيل الآليات الثقيلة، أو القيام بأي نشاط يتطلب الوعي والتركيز إلى أن تتضح آلية تأثير الدواء عليه.
لا يوجد دراسات علمية كافية تبين مدى أمان استعمال دواء البوسوتينيب خلال فترة الحمل، إلا أن الدراسات الحيوانية وآلية عمل الدواء تشير إلى إمكانية تسببه بأضرار للجنين في حال استعماله من قبل النساء الحوامل، لذلك ينبغي عدم استعمال دواء البوسوتينيب خلال فترة الحمل إلا تحت إشراف الطبيب المختص، مع ضرورة إبلاغ المرضى بمخاطره المحتملة على صحة الجنين، وأهمية إجراء فحص الحمل قبل البدء بإعطاء الدواء للنساء اللواتي يمكن أن يحملن.
توصى النساء النشطات جنسياً باستعمال وسائل منع الحمل الفعالة طيلة فترة استعمال دواء البوسوتينيب، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل.
تشير الدراسات الحيوانية إلى أن استعمال دواء البوسوتينيب قد يؤدي إلى التأثير سلباً على الخصوبة سواءً لدى الذكور أو الإناث.
لا يوجد بيانات حول إمكانية طرح دواء البوسوتينيب في حليب الأم، أو حول تأثير الدواء على عملية إنتاج الحليب لدى الأم، أو حول تأثير الدواء على الطفل الرضيع، إلا أن الدراسات الحيوانية تشير إلى إمكانية طرح الدواء في الحليب، لذلك يوصى بعدم إرضاع الأمهات لأطفالهن طيلة فترة استعمال الدواء، وبعد التوقف عن استعماله لمدة أسبوعين على الأقل، لتجنب المخاطر المحتملة على صحة الطفل الرضيع.
اقرأ أيضاً: هل إزالة الشعر بالليزر تسبب السرطان؟