يجب الحذر وإخبار الطبيب قبل استخدام الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير وذلك في الحالات التالية:
- وجود حساسية تجاه أحد أنواع الأدوية، أو الأطعمة، أو غيرها من المواد.
- تناول المريض لأية أدوية أو مكملات غذائية.
- أمراض الكبد، وخاصة التهاب الكبد الوبائي ب.
- أمراض الكلى.
- أمراض القلب أو اضطراب نبضات القلب.
- انخفاض مستوى البوتاسيوم في الدم.
- اضرابات النزيف، مثل الهيموفيليا.
- مرض السكري.
- اضرابات الدهون في الدم.
- اضطرابات البنكرياس.
- تلين العظام أو هشاشتها.
- الحمل أو التخطيط للحمل.
- الرضاعة الطبيعية.
نظراَ لاحتوائه على مثبطات إنزيم النسخ العكسي النيوكليوزيدي، فمن الممكن أن يحدث لدى المريض حماض لاكتيكي أو تضخم الكبد الوخيم المصاحب بحدوث تنكس دهني، وهي حالات يمكن أن تهدد حياة المريض.
لذا يجب إيقاف الدواء فواراً واستشارة الطبيب في حال ظهرت أي من الأعراض التي تدل على حدوث مشكلة في الكبد، مثل:
- الحكة.
- فقدان الشهية.
- الغثيان.
- اليرقان.
- البول الداكن.
- تغير لون البراز.
- ألم في أعلى منطقة المعدة.
أو الأعراض التي تدل على الحماض الأيضي، ومنها:
- صعوبة التنفس.
- الدوار.
- الشعور بالضعف الشديد أو التعب.
- ألم أو ضعف العضلات.
- الشعور بخدران أو برودة في الذراعين والساقين.
- ألم المعدة.
- الغثيان والقيء.
- تسارع ضربات القلب أو عدم انتظامها.
أيضاً يمكن أن يتسبب هذا الدواء بحدوث مشكلات في الكلى أو تفاقمها في حال معاناة المريض منها بشكل مسبق، لذا يجب فحص وظائف الكلى قبل البدء بتناول هذا الدواء وخلال فترة العلاج، كما يجب إيقاف الدواء واستشارة الطبيب في حال معاناة المريض من أعراض تدل على حدوث مشكلة في الكلى، مثل:
- قلة البول أو انعدامه.
- ألم أو صعوبة التبول.
- تورم القدمين أو الكاحلين.
- الشعور بالتعب.
- ضيق التنفس.
يمكن أن يتسبب الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير بحدوث تفاعلات تحسسية مفرطة والتي يمكن أن تهدد حياة المريض، لذلك يجب إيقاف الدواء ومراجعة الطبيب فوراً في حال ظهرت على المريض أحد الأعراض التالية:
- الطفح الجلدي أو الشرى.
- انتفاخ الوجه، أو الفم، أو اللسان، أو الحلق.
- صعوبة التنفس.
- الحمى.
يمكن أن تتسبب مضادات الفيروسات القهرية، بما فيها هذا الدواء بإصابة المريض بأحد أمراض المناعة الذاتية، مثل مرض جريفز، أو التهاب العضلات، أو متلازمة غيلان باريه، أو التهاب الكبد المناعي الذاتي، بالإضافة إلى عدد من المشكلات الأخرى، مثل:
- إعادة توزيع دهون الجسم، بحيث أنها تتراكم في منطقة البطن، وفي أسفل الظهر، وفي منطقة الثديين، ويرافق ذلك حدوث هزال في الأيدي، والأرجل، والوجه.
- فقر الدم الانحلالي.
- ارتفاع السكر في الدم.
- ارتفاع البيليروبين في الدم.
- نقص كثافة العظام.
- مرض السكري.
إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير والتهاب الكبد الوبائي ب
قبل تناول الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير يجب إجراء عدد من الفحوصات للتأكد من عدم إصابة المريض بفيروس التهاب الكبد ب.
حيث يمكن أن يحدث تفاقم حاد ووخيم لالتهاب الكبد ب لدى المرضى الذين أصيبوا بفيروس التهاب الكبد B وفيروس نقص المناعة البشرية معاً وتوقفوا عن تناول علاجاتهم، ومن أجل ذلك يجب مراقبة وظائف الكبد عن كثب ومتابعة حالة المريض السريرية وذلك لعدة أشهر على الأقل لدى المرضى الذين أصيبوا بفيروس التهاب الكبد B وفيروس نقص المناعة البشرية معاً وتوقفوا عن تناول علاجاتهم.
حيث يمكن أن يحتاج الطبيب إلى وصف أحد الأدوية المضادة لالتهاب الكبد ب في حال لزم الأمر ذلك.
إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير للحامل
إلى الآن لم يتم ربط استخدام الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير أثناء الحمل بزيادة خطر حدوث العيوب الخلقية لدى الجنين أو تحفيز حدوث الإجهاض.
ونظراً لأهمية تناول الأم المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية لأدويتها أثناء فترة الحمل، حيث أن ذلك يساهم في التقليل من فرصة انتقال الفيروس للجنين، فإنه من الممكن أن يستخدم هذا الدواء أثناء فترة الحمل بعد أن يقوم الطبيب بتحديد الفوائد المرجوة والمخاطر المحتملة.
وفي حال تم إعطاء الدواء المركب الذي يحتوي على إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير للحامل، عندها يجب تسجيل المرأة الحامل ضمن برنامج متابعة الحمل الخاص بتناول هذا الدواء وذلك لرصد أية مخاطر محتملة على صحة الحامل أو الجنين. كما يجب إخبار الطبيب في حال حدوث الحمل أثناء فترة العلاج.
يجب التنويه إلى أن استخدام هذا الدواء يمكن أن يؤثر على فاعلية حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين، لذا وفي حال الرغبة بمنع الحمل أثناء فترة العلاج بهذا الدواء يجب أن يتم استخدام وسائل منع حمل بديلة لهذا النوع من حبوب منع الحمل.
إمتريسيتابين، نيلفنافير، تينوفوفير للمرضع
يمكن أن يفرز كل من إمتريسيتابين وتينوفوفير في حليب الثدي.
بشكل عام لا يفضل القيام بالرضاعة الطبيعية أثناء فترة تناول هذا الدواء المركب، لعدة أسباب:
- انتقال الفيروس نفسه من الأم المصاب إلى الطفل الرضيع.
- زيادة فرصة تطوير المقاومة الفيروسية لدى الرضع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.
- إمكانية حدوث آثار جانبية عند الرضيع مشابهة لتلك التي تظهر عند البالغين.
اقرأ أيضاً: كيف ينتقل مرض الايدز؟