اجابات الاطباء
تتضمن أضرار التبرع بالخلايا الجذعية على المتبرع ما يلي:
- وجع وكدمات وألم في مؤخرة الوركين وأسفل الظهر لبضعة أيام،... اقرأ المزيد
تتضمن أضرار التبرع بالخلايا الجذعية على المتبرع ما يلي:
- وجع وكدمات وألم في مؤخرة الوركين وأسفل الظهر لبضعة أيام، سيكون من المفيد تناول مسكنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبية أو الأدوية المضادة للالتهابات.
- الشعور بالتعب أو الضعف، و صعوبة في المشي لبضعة أيام.
- التعرض لأنيميا نقص الحديد و قد يطلب من المتبرع تناول مكملات الحديد حتى يعود عدد خلايا الدم الحمراء إلى طبيعته.
- مضاعفات الأدوية التي يمكن تعاطيها لزيادة الخلايا الجذعية ومنها: آلام العظام، والصداع، والغثيان والقيء، ومشاكل النوم، والحمى الخفيفة والتعب. تختفي هذه بمجرد انتهاء الحقن واكتمال تجميع الخلايا الجذعية.
- التبرع بنخاع العظام هو إجراء جراحي، وقد يعرض المتبرع إلى مضاعفات نادرة مثل:
- تفاعلات التخدير
- العدوى
- تلف الأعصاب أو العضلات
- تفاعلات نقل الدم
- إصابة في مواقع إدخال الإبرة.
- قد تحدث مشاكل مثل التهاب الحلق أو الغثيان بسبب التخدير.
يعود معظم المتبرعين إلى أنشطتهم المعتادة في غضون يومين إلى ثلاثة أيام. ولكن قد يستغرق الأمر أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قبل أن يشعروا بالعودة إلى طبيعتهم تمامًا.
يفضل أن تكون الخلايا الجذعية المأخوذة من متبرعين تتراوح أعمارهم بين 18 و 44 عاماً، فلديهم أفضل فرصة للنجاح عند زرعها، و يمكن جمع الخلايا الجذعية من هذه المصادر الثلاثة المختلفة:
- نخاع العظم
- الخلايا الجذعية المحيطية
- دم الحبل السري
للمزيد اقرأ أيضاً:
المرجع:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.