يتأثر الحلم بالتجارب والخبرات الشخصية للفرد في الأيام السابقة وبالأحداث والمشاهد والأفكار التي تسبق النوم، كما أن أجواء الغرفة وألوانها...
اقرأ المزيد
يتأثر الحلم بالتجارب والخبرات الشخصية للفرد في الأيام السابقة وبالأحداث والمشاهد والأفكار التي تسبق النوم، كما أن أجواء الغرفة وألوانها وأصواتها مثل دقات الساعة، والإزعاج تتداخل مع الأحلام وكذلك العطش، والجوع. التجارب السابقة ومنها المؤلمة عادة ما تُخلد في ذاكرة الإنسان وتظهر في أحلامه بصورة متكررة ولفترات طويلة، إن الدماغ في حالة الحلم يعمل على معالجة المعلومات بطريقة منطقية ومعقولة، لأنه هناك أنسجة عصبية متركزة في مناطق عميقة في النصف الخلفي من الدماغ وهو الجزء المتعلق باستعادة صور الوجوه والأماكن بحيث يستطيع الإنسان تذكرها عند الحاجة.
وبعض الأحلام المزعجة توصف بالاصطلاح النفسي بـالشلل النومي، وهي التي يعبر عنها عامة الناس بـ (الجاثوم)، لأنه يجثم على الصدر، ويشعر الإنسان بالضيق وعدم القدرة على الحراك، ويريد أن يستيقظ ولا يقدر على ذلك،
ومن أسبابه:
نوم الإنسان وهو في حالة من القلق، أو التفكير أوالحزن،
أو نومه بطريقة غير مريحة
الامتلاء من الطعام قبل النوم مبشرة.
كما أن انخفاض السكر أثناء النوم يصاحبه عدة أعراض من بينها الأحلام المزعجة والكوابيس
السخونة وارتفاع درجة حرارة الجسم
بعض الأدوية خاصة المهدئة
وفي جميع الأحوال كون أنك تشكين من إكتئاب يُفضل قبل البدأ بأي علاج معاودة أخصائي نفسية للوقوف على تفاصيل أكثر قد تُساعد في تحديد السبب الرئيس ومن ثم علاجه
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.