لا داعي للقلق، لا أحد غيرك يشم هذه الرائحة كونها غير موجودة، وهذا الوسواس قد يكون ناجم عن نوع من...
اقرأ المزيد
لا داعي للقلق، لا أحد غيرك يشم هذه الرائحة كونها غير موجودة، وهذا الوسواس قد يكون ناجم عن نوع من الإكتئاب أو انعدام السعادة أو الراحة لدى بعض الناس مما يدفعهم للبحث عن أي شيء غريب يمكن أن يفعله لا شعورياً للترويح عن نفسه والإحساس بنوع من تفريغ الطاقة حتى بشيء غير معقول، وعلاجه يكون فقط بأن يقوم الإنسان بفعل الأشياء التي يحبها ويستمتع بها فقط وخلال فترة معينة سوف يتعود المخ ويدرك اللاشعور لدى الإنسان أن تفريغ الطاقة في الأشياء التي يحبها الإنسان هي أفضل بكثير وسوف يكون بإمكان الإنسان بسهولة أن يتخلص من هذا الوسواس لأنه ببساطة يكون قد خرج من حالة الإكتئاب التي دفعته للبحث عن هذا الوسواس
تعتبر الأدوية الأكثر فعالية في علاج حالات مرض الوسواس هي مثبطات إعادة سحب السيروتونين الاختيارية مثل أدوية بروزاك وكذلك أقراص انافرانيل. وهذه هي الأدوية الوحيدة التي أثبتت فعالية في علاج مرض الوسواس حتى الآن، وعادة ما يتم إضافة أدوية أخرى لتحسين التأثير الطبى وعلاج الأعراض المصاحبة مثل القلق النفسى.
و يمكن توقع انخفاض قوة الأعراض بحوالي من 40% إلى 95%مع العلاج. وقد تستغرق الأدوية من 6 إلى 12 أسبوعا لإظهار التأثير العلاجى الفعال. ويعتبر التأثير الأساسي لهذه الأدوية هو زيادة توافر مادة السيروتونين في خلايا المخ.
والعلاج السلوكي المستخدم في علاج مرض الوسواس هو التعرض ومنع الاستجابة .
هناك مادة تم اكتشاف تأثيرها العلاجى القوى مأخرا، وهي مادة الإنوسيتول، وهي تعد من مجموعة فيتامينات ب. والإنوسيتول فعال في علاج غالبية مرضى الوسواس وليس كلهم، نظرا للاختلافات قي التكوين الكيمائى للمخ.
وفي جميع الأحوال ينبغي معاودة أخصائي نفسية للوقوف على تفاصيل وعلامات خاصة بكل حالة وإختيار العلاج الأنسب لها
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.