الباسور مرض تافه أثره النفسي أكثر من حقيقته، وهو مرض ليس بحاجة إلى تدخل الطبيب إذا أحسن المريض التصرف، وعامل...
اقرأ المزيد
الباسور مرض تافه أثره النفسي أكثر من حقيقته، وهو مرض ليس بحاجة إلى تدخل الطبيب إذا أحسن المريض التصرف، وعامل جسمه بالاحترام اللازم، يعني إذا راعي الشخص عاداته الغذائية وانتظامها وانتظام البراز، وهنا يجب الحديث عن تناول غذاء غني بالألياف من جهة مثل الخضروات والفواكه، وتناول السوائل بكثرة مثل الشوربات والأكل المطبوخ، وشرب الماء العادي بكثرة.
الوقاية
أهم شيء هو تجنب الإمساك، والإمساك ينجم عن نقص المياه في الأمعاء وتقسي الغائط،
-1- الإكثار من شرب الماء
-2-الإكثار من الخضار والفواكه التي تحتوي على الماء والألياف
-3- محولة ضبط وقت التغوط في وقت محدد في النهار
-4- عدم الشد أثناء التغوط لتجنب حدوث البواسير والشق السرجي
-5- أخذ دواء مسهل ، إذا طال الإمساك، راجع باسور في القاموس.
أما الشق الشرجي فقد لا يحتاج لعلاج وقد تختفي الأعراض خلال أيام، وفي حال استمرار المرض أكثر من ستة أسابيع فيجب البحث عن علاجوقد يحتاج إلي جراحة
العلاج غير الجراحي يركز على أسلوب الحياة والتغذية وشرب الماء والتمارين الدورية واستعمال الملينات، وقد يوصي الطبيب باستعمال المراهم والتحاميل من الستروئيدات لتخفيف الألم كما قد يوصي البعض باستعمال مرهم النبتروغليسرين لتوسيع الأوعية الدموية حول الشرج ويساعد في الشفاء، ولكنه لا يعطى مع أدوية مقويات الجنس مثل الفياغرا والسياليس .
الجراحة ويلجأ للجراحة في الشقوق المزمنة والتي فشلت الإجراآت الأخرى في علاجها، وتشمل الجراحة قطع جزء من عضلة المصرة الشرجية لتقليل التشنج والألم والمساعدة في الشفاء، كما تشمل إزالة الشق والندبة حوله، ولكن مضاعفات الجراحة قد تشمل قطع عضلة المصرة،مما يسبب عدم كفاءة إغلاق العضلة. ومرو الغازات على الأقل.
استعمال البوتوكس وحقنه في عضلة المصرة الشرجية لترخية المصرة وتشجيع شفاء الشق، راجع شق شرجي في القاموس.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.