مما لا شك فيه أنك تُعانين من الكآبة، وهذا أمر بسيط اذا ما قررت الإنتصار عليه، بحيث تحاولي أولاً أن...
اقرأ المزيد
مما لا شك فيه أنك تُعانين من الكآبة، وهذا أمر بسيط اذا ما قررت الإنتصار عليه، بحيث تحاولي أولاً أن تحددين الأسباب المحبطة التي تعتقدين أنها تضغط عليك وذلك من خلال الاستعانة بإسلوب تدوينها سبباً سبباً وأنت جالسة لوحدك وبعد أن تنتهي من ذلك تصنفيها إلى مجموعتين المجموعة الأولى التي حلها يتوقف عليك أنت، والمجموعة الثانية التي تكون مرتبطة بعومل خارجة عن ارادتك
ومن ثم ما هو متوقف عليك، تصنفيه وفق أولوياته وتضع له خطة انجاز تتفق مع قدراتك وظروفك، شريطة أن لا تحاولي أن تعالج أمرين في نفس الوقت، وبعد أن تنهي أمرا مهما كان بسيطاً أو تافهاً في نظرك عليك أن تكتبي بجانبه بإنه انجز بنسبة كذا في المائة،
وخطوة خطوة ستجد نفسك قد استعدت قدراتك النفسية والذهنية وعدت إلى حيويتك، لإن المشكلة ليست احادية الجانب فإن كنت تعيشين في مكان لا يوجد فيه إلا الضغوط والتعقيدات والعراقيل، فعليك أن تعلمي أنه إذا ضعفت أمامها ستكونين ضحيتها وإذا ما كنت قادرة على استخدمتها لتحفيز الطاقة الكامنة في عقلك فإنك ستحويلها إلى رافعة تساعدك في التقدم إلى ما تصبين إليه،
وإذا وجدت في ذلك صعوبة يمكنك الاستعانة بطبيب نفسي لكي يناقش معك بعض الأمور التي تهمك وسيوجهك الى الطريق الأمثل الذي يتضمن وسائل علاجية أخرى وبعض الادوية مثل مضادات للاكتئاب، التي لا تتعارض مع الرضاعة،
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.