اخى فى الثلاثينات من عمره و ان كان مراهقا وهوغالبا عندما ينام ينهض من

الصحة النفسية
أنثى 6 April 2011 تم تعديله في 9 November 2021 1113
اخى فى الثلاثينات من عمره ومنذ ان كان مراهقا وهوغالبا عندما ينام ينهض من نومه يركض بسرعه عاليه اما فى اتجاة البلكونه او باب الشقه او بإتجاه غرفه من الغرف ويواجهنا يقول ماذا تريدون منى وعيناه زائغه ثم فجأة يستيقظ وضربات قلبه تكون عاليه جدا حتى انه يقوم ويشرب الماء ويتكلم معنا وهو نائم ولا يتذكر شىء.

اجابات الاطباء

هذه الحالة قج تكون بسبب حدوث كوابيس، والأشخاص الذين تراودهم كوابيس مزعجة ومتكررة غالباً ما تكون ناجمة عن تجارب مؤلمة... اقرأ المزيد
هذه الحالة قج تكون بسبب حدوث كوابيس، والأشخاص الذين تراودهم كوابيس مزعجة ومتكررة غالباً ما تكون ناجمة عن تجارب مؤلمة تبقى في ذاكرتهم وتظهر على شكل أحلام، والحلم عادة يتأثر بالتجارب والخبرات الشخصية للفرد في الأيام السابقة وبالأحداث والمشاهد والأفكار التي تسبق النوم، كما أن أجواء الغرفة وألوانها وأصواتها مثل دقات الساعة، والإزعاجات جميعها تتداخل مع الأحلام وكذلك العطش والجوع والحالة الصحية والعاطفة والمشاعر والكثير من العوامل سواء التي يدركها الشخص أو التي تمر بشكل عابر ولا يتوقف عندها ولكنها بطريقة أو بأخرى تخزن في الدماغ، ولأن الدماغ يبقى في حالة عمل مستمرة دون توقف حتى لو كان الشخص نائم فإن ربط المعلومة بأخرى يحدث وينتج عن ذلك ما يُسمى الحلم، وأكثر الناس لا يتذكرون أحلامهم، بل لا يتذكرون أنهم حلموا، وبعضهم يتذكر الحلم الأخير قبل اليقظة، وعلى الأغلب فإننا لا نتذكر إلا ما يعادل 10 بالمائة من مجموع الأحلام، وحتى الجزء الذي نتذكره قد لا يكون كاملا، أو قد تضيع منه الكثير من التفاصيل التي يمكن أن تجعله مفهوما، ويسهل على الفرد الذي كان يحلم أن يتذكر حلما كليا أو جزئيا إذا ما استفاق تلقائيا أو مصادفة، أثناء فترات نومه الحالم، أو حال انتهاء فترة الأحلام، وتقل إمكانية تذكر الأحلام وبصورة متسارعة منذ نقطة انتهاء الحلم كله، ولذلك فإن إمكانية تذكر الحلم تتناسب عكسيا مع مدة الزمن الذي مر على انتهائه أي أنه كلما طال الزمن على نهاية الحلم قلت إمكانية تذكره. وتتكرر الأحلام لأن الأشخاص لا يستطيعون تحمل الأحداث المرعبة والمخيفة، فيتصارعون مع أحداث الحلم ويحاولون التغلب عليها أثناء نومهم، وهذا قد يُرافقه التكلم أو المشي أو أي تصرف آخر، وخاصة التجارب المؤلمة التي تُخلد في ذاكرة الإنسان وتظهر في أحلامه بصورة متكررة ولفترات طويلة، لأن الدماغ في حالة الحلم يعمل على معالجة المعلومات بطريقة منطقية ومعقولة، ومما يزيد في تكرارها أيضاً نوم الإنسان وهو في حالة من القلق، أو التفكير أوالحزن، أو نومه بطريقة غير مريحة، كذلك الامتلاء من الطعام قبل النوم مبشرة، كما أن انخفاض السكر أثناء النوم، والسخونة خاصة ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مستويات عالية جداً، وتناول بعض المواد أو بعض الأدوية خاصة المهدئة وفي جميع الأحوال لا بد من فحص طبي للوقوف على تفاصيل وعلامات تُساعد أكثر في تحديد السبب لأن لكل حالة خصوصيتها وبالتالي السلوك الطبي سيكون وفق طبيعتها وحدتها وسببها
نفهم من كلامك أن الحالة تتلخص بحدوث كوابيس، والأشخاص الذين تراودهم كوابيس مزعجة ومتكررة غالباً ما تكون ناجمة عن تجارب... اقرأ المزيد
نفهم من كلامك أن الحالة تتلخص بحدوث كوابيس، والأشخاص الذين تراودهم كوابيس مزعجة ومتكررة غالباً ما تكون ناجمة عن تجارب مؤلمة تبقى في ذاكرتهم وتظهر على شكل أحلام، والحلم عادة يتأثر بالتجارب والخبرات الشخصية للفرد في الأيام السابقة وبالأحداث والمشاهد والأفكار التي تسبق النوم، كما أن أجواء الغرفة وألوانها وأصواتها مثل دقات الساعة، والإزعاجات جميعها تتداخل مع الأحلام وكذلك العطش والجوع والحالة الصحية والعاطفة والمشاعر والكثير من العوامل سواء التي يدركها الشخص أو التي تمر بشكل عابر ولا يتوقف عندها ولكنها بطريقة أو بأخرى تخزن في الدماغ، ولأن الدماغ يبقى في حالة عمل مستمرة دون توقف حتى لو كان الشخص نائم فإن ربط المعلومة بأخرى يحدث وينتج عن ذلك ما يُسمى الحلم، وأكثر الناس لا يتذكرون أحلامهم، بل لا يتذكرون أنهم حلموا، وبعضهم يتذكر الحلم الأخير قبل اليقظة، وعلى الأغلب فإننا لا نتذكر إلا ما يعادل 10 بالمائة من مجموع الأحلام، وحتى الجزء الذي نتذكره قد لا يكون كاملا، أو قد تضيع منه الكثير من التفاصيل التي يمكن أن تجعله مفهوما، ويسهل على الفرد الذي كان يحلم أن يتذكر حلما كليا أو جزئيا إذا ما استفاق تلقائيا أو مصادفة، أثناء فترات نومه الحالم، أو حال انتهاء فترة الأحلام، وتقل إمكانية تذكر الأحلام وبصورة متسارعة منذ نقطة انتهاء الحلم كله، ولذلك فإن إمكانية تذكر الحلم تتناسب عكسيا مع مدة الزمن الذي مر على انتهائه أي أنه كلما طال الزمن على نهاية الحلم قلت إمكانية تذكره. وتتكرر الأحلام لأن الأشخاص لا يستطيعون تحمل الأحداث المرعبة والمخيفة، فيتصارعون مع أحداث الحلم ويحاولون التغلب عليها أثناء نومهم، وهذا قد يُرافقه التكلم أو المشي أو أي تصرف آخر، وخاصة التجارب المؤلمة التي تُخلد في ذاكرة الإنسان وتظهر في أحلامه بصورة متكررة ولفترات طويلة، لأن الدماغ في حالة الحلم يعمل على معالجة المعلومات بطريقة منطقية ومعقولة، ومما يزيد في تكرارها أيضاً نوم الإنسان وهو في حالة من القلق، أو التفكير أوالحزن، أو نومه بطريقة غير مريحة، كذلك الامتلاء من الطعام قبل النوم مبشرة، كما أن انخفاض السكر أثناء النوم، والسخونة خاصة ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى مستويات عالية جداً، وتناول بعض المواد أو بعض الأدوية خاصة المهدئة وفي جميع الأحوال لا بد من فحص طبي للوقوف على تفاصيل وعلامات تُساعد أكثر في تحديد السبب لأن لكل حالة خصوصيتها وبالتالي السلوك الطبي سيكون وفق طبيعتها وحدتها وسببها
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية