إن ما تصفه يتوافق مع الشرى الفيزيائي والذي يمكن أن ينقسم إلى الحراري أو البرودة أو أقسام أخرى ليست موضوع...
اقرأ المزيد
إن ما تصفه يتوافق مع الشرى الفيزيائي والذي يمكن أن ينقسم إلى الحراري أو البرودة أو أقسام أخرى ليست موضوع بحثنا اليوم.
الحل في ذلك الوقاية من السبب، فلو كانت تأتي بعد الاستحمام بالماء الساخن وجب تعديله ليكون أقل سخونة دون أن يكون باردا مؤذيا، ويجب أيضا تجنب التعرض للحرارة بأشكالها، مثل التعرض للشمس، والأخطر من ذلك هو السباحة في الماء الحار العميق؛ لأن ذلك قد يحدث توسعات وعائية قد تؤدي إلى غياب الوعي والغرق لا سمح الله. وقد يكون السبب الصابون الذي تستعمله او المواد الكيموية ولهذا ننصحك بترك هذه المواد ولإكتفاء باستعمال صابون طبي مثل سيباميد او نتروجينا أو أي نوع آخر.
والشرى له أسباب عديدة أخرى، ولكن في حالتك الأسباب متعلقة بالأسباب الفيزيائية، والعلاج السببي فيه هو أول خطوة في العلاج، ولا يعني ذلك إغفال الأسباب الأخرى، والتي منها الأدوية، وكذلك الأغذية، وهما أغلب الأسباب انتشارا، وقد يصعب تجنبهما،
وعلى كل حال فيفضل إجراء بعض التحاليل، وهي فحص دم بسيط _(CBC) ومعرفة عدد الكريات الحامضة، وسرعة التثفل، وكذلك عيار (Ig E) في الدم.
وأما العلاج :فالعلاج السببي هو أولا، ثم تأتي مضادات الهيستامين مثل التلفاست 180 مغ مرة يوميا أو الكلارتين 10 مغ أو الزيرتيك 10 مغ أو الأورياس 5 مع عند اللزوم، ويفضل أخذها يوميا لفترة إلى أن يمكن السيطرة على الظاهرة وحصول الفائدة، وبعد ذلك الإقلال منها إلى الحد الأدنى، وأخذها عند اللزوم؛ ولذلك فقد يتطلب أخذ مضادات الهيستامين كلما دعت الضرورة لذلك حتى ولو طال المدى، فهذه طبيعة الجسم.
وختاما: ليس هناك شفاء من هذه التظاهرة، ونكرر فالحل هو الوقاية وتجنب للأسباب، وأخذ مضادات الهيستامين عند اللزوم، أو قبيل اللزوم بدون وسوسة.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.