أسئلة واجابات طبية علم الصيدلة

 
سؤال من أنثى 34 سنة
علم الصيدلة

جرعة ٦٠ مجم كأول جرعه من اندرال هل تعتبر خطر وتتطلب عناية طبيه؟ وجرعة ٨٠؟ هل هما جرعات آمنه؟

سلامتك، بالنسبة لجرعة اندرال الأولى:

  • جرعة 60 مجم كأول جرعة: عادةً لا تعتبر خطيرة، ولكنها قد تكون عالية بعض الشيء كجرعة ابتدائية لبعض الأشخاص، وتعتمد الجرعة المناسبة على عدة عوامل مثل عمرك، وحالتك الصحية العامة، وسبب استخدامك للدواء.
  • جرعة 80 مجم: تعتبر جرعة معتدلة، ولكن مرة أخرى، يجب أن يحددها الطبيب بناءً على حالتك.

وأود لفت انتباهكِ إلى أنه قد يسبب بعض الأعراض الجانبية المحتملة:

  • الشعور بالدوار أو الدوخة.
  • الإحساس بالتعب والإرهاق.
  •  برودة الأطراف.
  • بطء ضربات القلب.

من الضروري جدًا أن تتبعي تعليمات الطبيب بدقة فيما يتعلق بجرعة اندرال. لا تقومي بتغيير الجرعة من تلقاء نفسك. إذا كنت قلقةً بشأن الجرعة أو الأعراض الجانبية، تحدثي مع طبيبك على الفور.

 

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. دعاء المصري
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 27 سنة
علم الصيدلة

هل بالإمكان الجمع بين زاناكس 6 مغ وسيبرام 40

بدايةً، الجمع بين زاناكس (Xanax) وسيبرام (Cipram) غير مستحسن إلا تحت إشراف طبي دقيق؛ إليك بعض النقاط التي يجب مراعاتها:

  • زيادة الآثار الجانبية: كلا الدوائين يؤثران على الجهاز العصبي المركزي، والجمع بينهما قد يزيد من خطر الآثار الجانبية مثل الدوخة، والنعاس الشديد، وصعوبة التركيز.
  • تأثير مهدئ قوي: زاناكس مهدئ قوي وسريع المفعول، بينما سيبرام مضاد للاكتئاب يعمل على المدى الطويل. الجمع بينهما قد يؤدي إلى تهدئة مفرطة وتأثيرات غير متوقعة.
  • التفاعلات الدوائية: هناك احتمال حدوث تفاعلات دوائية بين زاناكس وسيبرام تؤثر على فعالية كل منهما أو تزيد من آثاره الجانبية.

وأود لفت انتباهك إلى ضرورة القيام بالأمور الآتية:

  • لا تقم بتغيير جرعات الأدوية أو التوقف عن تناولها من تلقاء نفسك.
  • استشر طبيبك أو الصيدلي قبل تناول أي أدوية جديدة مع زاناكس وسيبرام.
  • أخبر طبيبك عن جميع الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها. 

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. دعاء المصري
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 44 سنة
علم الصيدلة

مريض يبلغ من العمر ٤٦ عامًا أُصيب بالحزام الناري ووُصفت له أدوية. هل من الصحيح تناول مضاد حيوي بقوة ٨٠٠ ملغ ثلاث مرات يوميًا؟

نعم، صحيحة الجرعة . هذا الدواء تعطى الجرعة باكثر من طريقة على حسب التشخيص الذي حدده الطبيب المعالج ، استكمل علاجك بنفس الطريقة وفي نفس الموعد والى المدة كاملة ، بالشفاء .

أجاب عن السؤال

د. عائشة النعاس
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 42 سنة
علم الصيدلة

اعاني من حرقة وزيادة اللعاب بسبب تقليلي لدواء اومبيرازول حيث كنت استخدم حبتان تركيز ٢٠ والان استخدم حبة واحدة تركيز ٢٠ وانا استخدمه منذ سنتان كيف اتركه بدون ان اتأذى

سلامتك، يحتاج تقليل جرعة دواء أوميبرازول بعد استخدامه لفترة طويلة إلى اتباع خطوات مدروسة لتجنب الأعراض المزعجة، وقد لا تتطلب حالتكِ تخفيض الجرعة خاصةً مع وجود حرقة المعدة، وهذا ما يقرره الطبيب، وسأقدم لكِ بعض النصائح التي قد تساعدك في التخفيف من هذه الأعراض:

  • التقليل التدريجي: لا تتوقفي عن الدواء فجأة، قللي الجرعة تدريجياً تحت إشراف الطبيب.
  • تعديل النظام الغذائي: عليكِ تعديل نظام غذائك لتخفيف أعراض الحرقة، ولذلك أنصحكِ بالآتي:
    • تجنبي الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة مثل الأطعمة الحارة، أو المقلية، أو الحمضيات، أو القهوة، أو المشروبات الغازية.
    • تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدلاً من وجبات كبيرة.
    • لا تستلقي مباشرة بعد الأكل، وحاولي أن يكون هناك فاصل زمني لا يقل عن 3 ساعات بين آخر وجبة والنوم.
    • اشربي كميات كافية من الماء على مدار اليوم.
  • الوزن الصحي: إذا كنتِ تعانين من زيادة الوزن، فقد يساعدك فقدان الوزن الزائد في تقليل الحموضة والحرقة.
  • الأدوية البديلة: استشيري طبيبك حول إمكانية استخدام أدوية أخرى لتخفيف اللعاب الزائد والحموضة عند الحاجة، مثل مضادات الحموضة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية.
  • مراقبة الأعراض: سجلي الأعراض التي تعاني منها ومدى تكرارها وشدتها، هذا يساعدك ويساعد طبيبك في تقييم الوضع واتخاذ القرارات المناسبة.

وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة استشارة الطبيب قبل إجراء أي تغيير في جرعة الدواء، ويمكن للطبيب تقييم حالتك الصحية وتقديم النصيحة المناسبة بناءً على تاريخك الطبي والأدوية الأخرى التي تتناولها للتقليل من مشكلة زيادة اللعاب والحرقة مع تخفيض جرعة أوميبرازول.

 

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. دعاء المصري
اجابة الطبيب arrow
سؤال من ذكر 37 سنة
علم الصيدلة

السلام عليكم .. انا استخدمت مضادات حيويه كثير جدا للجرثومه وكذلك للزائده .. اكثر من ٢٠٠ حبه مضاد حيوي .. السؤال ؟ لمدة كم استخدم بكتيريا نافعه للاستفاده ؟؟ مرفق...

وعليكم السلام، أتفهم قلقك بشأن استخدام المضادات الحيوية والبكتيريا النافعة، وسأبين لك بعض المعلومات التي تهمك على النحو الآتي:

بالنسبة لمدة استخدام البكتيريا النافعة بعد المضادات الحيوية؛ فبعد استخدام كمية كبيرة من المضادات الحيوية كما ذكرت، من المهم دعم توازن البكتيريا في الأمعاء، بشكل عام، المدة الموصى بها لاستخدام البكتيريا النافعة هي:

  • المدة الأساسية: أسبوعان إلى شهر على الأقل بعد الانتهاء من آخر جرعة مضاد حيوي.
  • المدة الأفضل: يمكن الاستمرار لمدة شهرين إلى ثلاثة أشهر لضمان استعادة التوازن الميكروبيوم بشكل كامل، خاصة إذا كنت تعاني من أعراض مثل الإسهال أو الانتفاخ.

ويمكن للنصائح الإضافية الآتية أن تساعدك في تعزيز البكتيريا النافعة:

  • تناول الأطعمة الغنية بالبروبيوتيك؛ مثل الزبادي، الكفير، والمخللات الطبيعية (مثل مخلل الملفوف والخيار).
  • تناول الأطعمة الغنية بالبريبيوتيك؛ وهي الأطعمة التي تغذي البكتيريا النافعة، مثل البصل، والثوم، والموز، والشوفان.
  • اشرب كميات كافية من الماء؛ للحفاظ على رطوبة الجسم وتسهيل عمل البكتيريا النافعة.
  • تجنب السكريات والأطعمة المصنعة؛ لأنها قد تعزز نمو البكتيريا الضارة.
  • احرص على الراحة والاسترخاء؛ فالإجهاد يمكن أن يؤثر سلبًا على توازن البكتيريا في الأمعاء.

وبالنسبة للمنتج الذي تستخدمه فعليك أخذ الأمور الآتية بعين الاعتبار قبل استعماله:

  • التحقق من المنتج: تأكد من أن مكمل البكتيريا النافعة يحتوي على سلالات متنوعة وموثوقة.
  • الجرعة المناسبة: اتبع التعليمات الموجودة على عبوة المكمل أو استشر الصيدلي لتحديد الجرعة المناسبة لك.
  • التوقيت: يفضل تناول مكمل البكتيريا النافعة في وقت مختلف عن وقت تناول المضاد الحيوي (على سبيل المثال، إذا كنت تتناول المضاد الحيوي صباحًا ومساءً، تناول مكمل البكتيريا النافعة في منتصف النهار).
  • استشارة الطبيب: استشر طبيبك وتابع حالتك معه قبل البدء بأي دواء أو مكمل غذائي جديد.

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. دعاء المصري
اجابة الطبيب arrow
سؤال من أنثى 42 سنة
علم الصيدلة

انا كنت استخدم سبرالكس لمدة ٥ سنوات ثم حملت وتركت الدواء فجأة بعد استشارة الدكتور الان بعد شهر من ترك الدواء اصبت بأرق لي الان اسبوعان اشتكي من الارق متى...

أتمنى لكِ حملًا سليمًا، قد يسبب التوقف المفاجئ عن تناول سبرالكس بعض الأعراض الانسحابية، والأرق واحد منها، وسأقدم لكِ أهم المعلومات حول المدة المتوقعة لاستمرار هذه الأعراض:

  • المدة المتوقعة: تختلف مدة هذه الأعراض من شخص لآخر، ولكنها غالبًا ما تستمر من أسبوعين إلى عدة أسابيع، في حالات نادرة، قد تستمر لفترة أطول. 
  • التحسن التدريجي: غالبًا ما تبدأ الأعراض في التحسن تدريجيًا مع مرور الوقت.
  • عوامل مؤثرة: المدة تعتمد على عدة عوامل مثل الجرعة التي كنت تتناولينها، مدة استخدام الدواء، وحساسية جسمك.

ويمكن للتدابير المنزلية الآتية الآمنة للحمل للتخفيف من الأرق:

  • اتباع روتين نوم منتظم: حاولي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، حتى في أيام العطلات.
  • تأمين بيئة نوم مريحة: تأكدي من أن غرفة نومك مظلمة، وهادئة، وباردة.
  • تجنب المنبهات: قللي من تناول الكافيين، مثل الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية خاصة في المساء.
  • تقنيات الاسترخاء: جربي تقنيات الاسترخاء مثل التأمل، أو اليوجا، أو التنفس العميق قبل النوم.
  • النشاط البدني: مارسي الرياضة بانتظام، ولكن تجنبي ممارستها قبل النوم مباشرة.
  • استشارة الطبيب: إذا استمر الأرق وتأثرت حياتك اليومية، استشيري طبيبك، قد يقترح عليك طرقًا أخرى للتعامل مع الأعراض. 

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. دعاء المصري
اجابة الطبيب arrow

محتوى طبي موثوق من أطباء وفريق الطبي

أخبار ومقالات طبية

جميع المقالات
 التصلب العصبي المتعدد.. مرض نادر الحدوث   مقالات طبية
الحوار النفسي أفضل علاج للحزن أخبار طبية
 آلام العضلات المزمن مقالات طبية
شاهد جميع المقالات

آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين

أحدث الفيديوهات الطبية

عرض كل الفيديوهات الطبية
ضعف الشهية play
سؤال من أنثى 53 سنة
علم الصيدلة

أعاني من الوسواس القهري منذ كان عمري ١٤ عاماً وتناولت أدوية عديدة كان آخرها مودابكس توقفت عنه فجأة منذ سنوات فأصابني تعب وقيء فترة والآن تدهورت حالتي فهل يمكن أن...

أتمنى لكِ السلامة والعافية، نعم بالطبع يمكنك العودة لتناوله لكن تحت إشراف طبيب، فمثلًا لا يمكنكِ العودة لتناول نفس الجرعة التي كنتِ تتناولي سابقًا، فهذا النوع من الأدوية يحتاج أن تبدأي به بجرعة منخفضة، يرفعها طبيبكِ تدريجيًا، إلى أن تصلي للجرعة المناسبة لكِ بحسب تقييم الطبيب لحالتك ودرجة الوسواس القهري، وأثناء ذلك سيراقب طبيبكِ ظهور أي آثار جانبية، ومدى تحسّنكِ واستجابتك، هذا بالنسبة لاستفسارك عن إمكانية العودة لتناوله وكيفية البدء به.

 

أما بخصوص استفسارك أيهما أفضل تناوله أم البدء بدواء آخر، فهذا أيضًا يُترك لطبيبكِ بعد تقييم وضعك، حينها قد ينصحك به، أو قد يفضل دواء غيره، فأدوية الوسواس القهري المتوفرة في الصيدليات كثيرة ومتنوعة.

 

ووما أودّ قوله هو أنّ العلاج الدوائي وحده في حالة الوسواس القهري قد لا يكون كافيًا لعلاجه والسيطرة على أعراض، لذلك أنصحكِ بدمجه مع العلاج السلوكي المعرفي فهذا أهمّ من الدواء في بعض الحالات، كما أنصحكِ بطلب الدعم من الأهل والأصدقاء ممن تثقين بهم وتشعرين بالراحة بالوجود معهم، وأخيرًا التزمي بالخطة العلاجية التي سيقررها طبيبكِ، واحذري أن تتوقفي عن أخذ الدواء مهما كان أو أن تغيّري جرعته دون استشارة الطبيب، فهذا قد يعرّضكِ لخطر انتكاس حالتك وظهور الأعراض الانسحابية للدواء.

 

للمزيد:

أجاب عن السؤال

د. بنان الحموي
اجابة الطبيب arrow
altibbi logo

احصل على إجابتك خلال ثوانٍ مع سينا

اسأل الآن سينا يقدم لكِ الإجابة في ثوانٍ

starts اسأل سينا الآن go to Sina
الأسئلة الأكثر تفاعلاً
call_dr

هل ترغب في الحصول على

استشارة طبية مع طبيب

عبر مكالمة هاتفية أو محادثة نصية

أطباء متميزون لهذا اليوم