اجابات الاطباء
سلامتك، يُفضل بشكل عام تجنب استخدام دواء الأيبوبروفين (مثل بروف 600) خلال فترة الحمل، وخاصة في الثلث الثالث، حيث قد... اقرأ المزيد
سلامتك، يُفضل بشكل عام تجنب استخدام دواء الأيبوبروفين (مثل بروف 600) خلال فترة الحمل، وخاصة في الثلث الثالث، حيث قد يرتبط ببعض المخاطر على الجنين. في الشهور الأولى والثانية، قد يكون استخدامه لفترة قصيرة وتحت إشراف طبي أقل خطورة، ولكن لا يزال الأفضلية للأدوية الأخرى الأكثر أماناً للحامل.
الأيبوبروفين ينتمي إلى مجموعة مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). بعض الدراسات أشارت إلى أن تناول هذه الأدوية خلال الحمل، خاصة في فترات معينة، قد يرتبط بما يلي:
- مشاكل في القلب والجهاز الدوري للجنين، مثل الإغلاق المبكر للقناة الشريانية (Ductus Arteriosus).
- مشاكل في الكلى.
- زيادة خطر النزيف لدى الأم والجنين.
- بعض التشوهات، وإن كان هذا الاحتمال أقل شيوعاً مقارنة بالمخاطر الأخرى، ويعتمد على توقيت الجرعة ومدتها.
بالنسبة لتوقف نبض الجنين، فالأيبوبروفين بحد ذاته لا يعتبر سبباً مباشراً وشائعاً لتوقف نبض الجنين، ولكن أي دواء يؤثر على الدورة الدموية أو وظائف حيوية أخرى يمكن أن يشكل خطراً إذا لم يتم استخدامه بحذر شديد أو تحت إشراف طبي.
بما أنك في الشهر الثالث، فمن الضروري جداً أن تتواصلي مع طبيبك أو طبيبة النساء والتوليد فوراً. أخبريهم أنك تناولتِ حبوب بروف 600 لتسكين ألم الأسنان، واسأليهم عن المخاطر المحتملة بناءً على حالتك وجرعة الدواء التي تناولتيها. سيقوم الطبيب بتقييم الوضع وربما يطلب إجراء فحوصات إضافية للاطمئنان على نبض الجنين وسلامته.
لا داعي للهلع، ولكن الاستشارة الطبية ضرورية جداً.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.