هذه حالة اسمها زيادة النعاس أثماء النهار وأسبابها هي : 1--عدم النوم ساعات كافية أثناء الليل (الأرق) . 2--الشخير وتوقف...
اقرأ المزيد
هذه حالة اسمها زيادة النعاس أثماء النهار وأسبابها هي : 1--عدم النوم ساعات كافية أثناء الليل (الأرق) . 2--الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم ليلا مما يؤدي الى تقطع النوم أثناء الليل فيزداد النعاس أثناء النهار والخمول والتعب والشخير والاختناق (الشرقة) والاستيقاظ ، وعادة تكون عند الأشخاص الذين يعانون من السمنة ومشاكل في الحلق والأنف .3-- ذبابة تسي تسي وهذا في الدول الافريقية الحارة . 4--مرض السكري . 5--الحمل . 6-- فقر الدم ونقص الحديد في الجسم . 7-- تناول بعض الأدوية المهدئة ومضادات الهستامين . 8--السمنة وزيادة الوزن . 9--قصور نشاط الغدة الدرقية . 10--ارتفاع الكالسوم في الدم ، وارتفاع أو انخفاض الصوديوم . 11--مرض نوبات النعاس أو ما يسمى بالنوم القهري
+العلاج : يعتمد على علاج السبب لذلك يجب عمل تحاليل دم للسكر والأملاح الالكترولايت وهرمون الدرقية تي3 وتي4 ،والهيموجلوبين والحديد وتحليل البول وعمل تخطيط كهربائي للدماغ +وللتشخيص الدقيق يجب عمل فحص دراسة النوم وذلك بأن ينام الشخص ليلة في غرفة خاصة فيها كل المستلزمات من تلفاز وكمبيوتر ودورة مياه ....الخ .وتتم مراقبة الوظائف الفسيولوجية في الجسم . فيجب علاج أي خلل يظهر في التحاليل ، ويمكن تناول دواء محفز مثل ريتالين ، وتقول .سيدة أنها أصيبت بهذه الحالة وعالجتها كالتالي : تناول كأسين ماء وراء بعض ثم بعد ربع ساعة تتناول كأسا آخر أو كأسين ان أمكن يوميا فيزول النعاس وينشط الجسم . + أما اذا لديك علامات مرض النوم القهري فيعالج بتناول أدوية منبهة من مشتقات الأمفيتامين ، وهناك عقار جديد اسمه مودافينيل وعلامات هذا المرض هي :--زيادة النعاس في النهار في أي لحظة وفي أي وضعية : أثناء القراءة او قيادة السيارة أو أثناء قيامه بأي عمل وفي حضور النس وهو جلس أو مضطجع . ----الضعف العام للجسم بسبب ضعف العضلات كلها أو بعضها . --- شلل النوم وهو عدم القدرة على تحريك الجسم أو أحد أعضائه عند بداية النوم أو الاستيقاظ ويحاول طلب المساعدة دون جدوى وتزول عندما يلامس احد المريض .---الهلوسة التي تسبق النوم وهي أحلام تشبه الحقيقة عند بداية النوم . ---النوم المتقطع أثناء الليل .---الحركات اللاارادية مثل تحريك الأرجل أثناء النوم .
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.