اجابات الاطباء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يعدّ النمو السريع في فترة المراهقة من الأمور الطبيعية، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر... اقرأ المزيد
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، يعدّ النمو السريع في فترة المراهقة من الأمور الطبيعية، وهناك العديد من العوامل التي تؤثر على طول الطفل، وأهمها العوامل الوراثية والتغذية ونمط الحياة، وممكن أن يستمر الطول حتى عمر 18-20 سنة ولكن يقل معدل زيادته بعد البلوغ فلا تقلقي.
وأود لفت انتباهك إلى ضرورة توفير بيئة داعمة له وتشجيعه على الحفاظ على نمط حياة صحي، بما في ذلك التغذية المتوازنة وممارسة الرياضة بانتظام، فإنّ غالبية المراهقين يزداد نموهم في فترة البلوغ، ولكن يختلف معدل ذلك من جسم لآخر، وفي حال كان الطول سمة موجودة في العائلة فمن الطبيعي أن تنتقل هذه السمة إلى الأطفال.
وبالنسبة للتنمر الذي يواجهه طفلك من زملائه في المدرسة، فمن الأفضل مناقشة هذه المشكلة مع إدارة المدرسة والمرشدين النفسيين هناك للمساعدة في حل هذه القضية، وقد يكون من المفيد أيضاً تشجيعه على تطوير مهارات التواصل والثقة بالنفس للتعامل مع مثل هذه الصعوبات.
وإذا كنت تشعرين بأنّ طفلك ينمو بشكل مبالغ فيه، فأنصحكِ باستشارة طبيب مختص بنمو الأطفال لاستبعاد وجود أي مشكلة صحية أو اضطراب في الهرمونات وخاصةً هرمون النمو، وفي حال كان يواجه صعوبات وضغوطات نفسية فمن الجيد التحدث مع أخصائي نفسي للقيام بالإجراءات العلاجية الملائمة.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.