اجابات الاطباء
سلامتك، ابتلاع قطعة صغيرة من صابون الاستحمام أو اليدين غالبًا يسبب تهيجًا بسيطًا في الفم والحلق أو قيئًا وإسهالًا، ولا يؤدي... اقرأ المزيد
سلامتك، ابتلاع قطعة صغيرة من صابون الاستحمام أو اليدين غالبًا يسبب تهيجًا بسيطًا في الفم والحلق أو قيئًا وإسهالًا، ولا يؤدي عادةً إلى تسمم خطير. لكن ظهور الكحة منذ لحظة الابتلاع واستمرارها حتى اليوم يستدعي فحص الطفل اليوم؛ لاحتمال دخول جزء من الصابون أو الرغوة إلى مجرى التنفس، أو بقاء قطعة صغيرة عالقة، ولا يمكن التأكد من ذلك في المنزل. لذلك:
- توجه إلى طبيب الأطفال أو قسم الطوارئ اليوم، خاصةً لأنه بعمر 10 أشهر والكحة مستمرة منذ الحادثة.
- خد معكم الصابون أو صورة العبوة والمكونات، واذكروا الكمية التقريبية ووقت الابتلاع.
- لا تحاول إحداث القيء، ولا تعطوه زيتًا أو خلًا أو أي وصفات منزلية؛ لأن القيء قد يزيد احتمال دخول المادة إلى الرئتين.
- يمكن إعطاؤه الرضاعة أو بضع رشفات ماء كالمعتاد فقط إذا كان يبلع ويتنفس طبيعيًا، دون إجباره.
من الأفضل مراجعة الطوارئ فورًا أو الاتصال بالإسعاف عند ظهور أي من الآتي:
- صعوبة أو سرعة في التنفس، أو صوت صفير.
- ازرقاق الشفتين أو الوجه.
- اختناق، سيلان لعاب زائد، أو صعوبة في البلع.
- قيء متكرر، خمول غير طبيعي، أو رفض الرضاعة.
- كحة متزايدة، حرارة، أو صوت تنفس غير معتاد.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.