اجابات الاطباء
سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للألم الذي تشعرين به، وقد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية، أو التهابات بسيطة، أو غيرها. إليك بعض... اقرأ المزيد
سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للألم الذي تشعرين به، وقد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية، أو التهابات بسيطة، أو غيرها. إليك بعض الاحتمالات الشائعة:
- الألم تحت الإبط:
- تضخم الغدد الليمفاوية: قد تتضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الإبط كرد فعل لعدوى بسيطة في الذراع أو اليد، أو حتى بسبب تهيج من مزيل العرق أو الملابس الضيقة.
- التهاب بصيلات الشعر: يمكن أن يؤدي نمو الشعر تحت الإبط إلى التهاب في بصيلات الشعر، مما يسبب ألماً واحمراراً.
- إجهاد العضلات: قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي بسيط في منطقة الصدر أو الكتف، خاصة عند رفع الذراع.
- الألم في حلمة الثدي وبروزها:
-
- التغيرات الهرمونية: خلال الدورة الشهرية، أو في مراحل معينة من حياة المرأة (مثل فترة البلوغ، الحمل، أو انقطاع الطمث)، يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى زيادة حساسية الثدي وألمه، وقد يلاحظ تغير في شكل الحلمة وبروزها.
- التهاب الثدي (Mastitis): في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث التهاب في أنسجة الثدي، خاصة إذا كنتِ في فترة الرضاعة، ولكن يمكن أن يحدث في أوقات أخرى أيضاً.
- أكياس الثدي: قد تظهر أكياس صغيرة مملوءة بالسائل داخل الثدي، والتي يمكن أن تسبب ألماً وضغطاً.
كونك فتاة، فإن التغيرات الهرمونية تلعب دوراً كبيراً في صحة الثدي، ولكن من المهم عدم تجاهل أي أعراض مقلقة.
على الاغلب ناجم عن التهاب في العقد اللمفاوية تحت الابط و يمكن ان يكون هذا الالتهاب ارتكاس لمشكلة التهابية بالثدي... اقرأ المزيد
على الاغلب ناجم عن التهاب في العقد اللمفاوية تحت الابط و يمكن ان يكون هذا الالتهاب ارتكاس لمشكلة التهابية بالثدي افضل ان تراجعي طبيبك للفحص و اعطاؤك العلاج الملائم
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.