مشكلتى انى منعزل كثيرا عن الاخرين محب للانطواء و اقضى كثير من الوقت وحيدا فى غرفتى ورغم انى احب التعرف على اشخاص جدد وتكوين صداقات جديده و حضور المناسبات الاجتماعيه الا اننى اهاب ذلك واشعر بالتوتر والقلق و اتلعثم فى الكلام وابدأ بحك ذقنى او جبهتى اذا حدث حوار بينى وبين اخرين خصوصا حتى اننى اشعر بتوقف تفكيرى واحيانا اقول اشياء لا معنى او لا داعى لها. ويرتفع الضغط فى وجهى خصوصا لو كان من اتحاور من الجنس الاخر .. ما السبب و ما الحل ؟
اجابات الاطباء
الاعراض التي تشكومنها سببها الرهاب الاجتماعي " رهاب المواجهه الاجتماعيه" المزمن لديك وهو الذي يسبب لك المعاناة من الاعراض التي... اقرأ المزيد
الاعراض التي تشكومنها سببها الرهاب الاجتماعي " رهاب المواجهه الاجتماعيه" المزمن لديك وهو الذي يسبب لك المعاناة من الاعراض التي ذكرتها والقلق المسبق من اللقائات الاجتماعيه مماجعل حالتك شديده فاصبحت حبيس المنزل وهذا ما يسبب الاكتئاب اضافة الى فقدان الفرص الحياتيه من معارف اجتماعيه والعمل والزواج والسفر و اداء الطقوس الاجتماعيه والدينية الجماعيه والحوار والنقاش والتعليم والانفتاح على العالم وتطوير الذات وكل ذلك يزيد من حالتك سؤا ويدخلك في الحلقة المفرغه بمزيد من القلق والانطواء لذلك سارع الى معاودة طبيب نفسي للوقوف على حميع جوانب حالتك وعلاجها السلوكي والدوائي وابتعد عن النيكوتين والكافئين
هذا الانطواء ناج عن اضطراب القلق الاجتماعي الذي يمثل شكل من ال رهاب ولا يستوجب القلق لكن ينبغي معاودة أخصائي... اقرأ المزيد
هذا الانطواء ناج عن اضطراب القلق الاجتماعي الذي يمثل شكل من ال رهاب ولا يستوجب القلق لكن ينبغي معاودة أخصائي نفسية الذي بدوره سيوضح لك علاجاً يتضمن بعض السلوكيات وسيصف لك بعض الأدوية خاصة في البداية وبعدها ستعود إلى حالتك الطبيعية
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.