ابني مصاب بمرض انفصام الشخصية الوراثي

أمراض نفسية
أنثى، 51 سنة 18 August 2024 تم تعديله في 19 August 2024 541
لقد مضت 10 سنوات على إصابة ابني بمرض انفصام الشخصية. على الرغم من زياراته لطبيبه النفسي كل 5 أشهر وتناوله دواء "إسبيريد"، فإن المرض لا يزال يمنعه من القيام بأشغاله اليومية. هل هناك حلول أخرى لهذا المرض؟ وهل من الممكن أن تختفي الجينات المسببة للمرض مع تقدم عمر ابني، كما حدث مع عمته التي كان لديها نفس المرض

اجابات الاطباء

الاستشاري نبيل الحمود
19 August 2024 معالج نفسي
سلامته وشافاه الله. للتوضيح فإن مرض الفصام العقلي (وليس انفصام الشخصيه) هو مرض مزمن ولكنه يتحسن مع العلاج. وتلعب الوراثه... اقرأ المزيد
سلامته وشافاه الله. للتوضيح فإن مرض الفصام العقلي (وليس انفصام الشخصيه) هو مرض مزمن ولكنه يتحسن مع العلاج. وتلعب الوراثه دورا الا انه ليس وراثيا بالمطلق وعلميا وبشكل عام فإن الجينات الوراثيه لا تختفي لا بهذا المرض ولا بغيره من الأمراض. والعلاج الدوائي ضروري جدا لاستقرار الحاله وتحسن الأعراض ومنع الانتكاسات الا ان الرعايه الاجتماعيه والتأهيل النفسي هو جزء اساسي من العلاج ومتابعة الحاله والعلاج بمضادات الذهان وهي متعدده ويعتمد إختيارها والجرعه بحسب الحاله وعوامل اخرى متعدده يقدرها الطبيب او الفريق الصحي. ارجو إثارة تساؤلاتكم ومناقشتها مع طبيبه المعالج فلديه كافة التفاصيل الصحيه عن ولدكم.
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية