السلام عليكم و رحمة الله
شخص ارتكب خطأ في شبابه دون أن يدرك مدى خطورته، و تاب منه توبة نصوحة.
بعد عشرون سنة عاد هذا الذنب لفكره مسببا له ما يلي:
خوف دائم وعقدة يشعر بهما في قلبه منذ ثلاث أشهر.
يفكر في ذنبه ليل نهار.
فتور شديد في الحياة و في العمل.
يخاف من المواعيظ
ما سر هذه الحالة؟ وكيف يتعامل مع الخوف الشديد الذي له سبب واحد و هو ذنب لا يمكن اصلاحه، خاصة و بواعث الخوف دينية ، دائما ما يجب من يذكره به كخطبة الجمعة؟ مع العلم هذا الذنب لا يتعلق بالناس.
الرجاء الاجابة على الإيميل
[email protected]
اجابات الاطباء
اعتقد انه ان كان الخوف مسيطرا عليك فأنت بحاجة لمقابلة طبيب نفسي لعمل تقييم لحالتك و اختيار حل علاجي اما... اقرأ المزيد
اعتقد انه ان كان الخوف مسيطرا عليك فأنت بحاجة لمقابلة طبيب نفسي لعمل تقييم لحالتك و اختيار حل علاجي اما دوائي او سلوكي-فكري..
لا داعي لتكبير الأمور,ولا يوجد انسان بلا أحطاء في هذه الدنيا, وحسب الدين فهو لا يتحمل مسؤولية كون القدر هو... اقرأ المزيد
لا داعي لتكبير الأمور,ولا يوجد انسان بلا أحطاء في هذه الدنيا, وحسب الدين فهو لا يتحمل مسؤولية كون القدر هو الذي يتحمل ذلك فشيء مقدر له لا مجال لتلافيه÷ وحسب الدين أيضاً إن الله غفور رحيم فلا يسمع لفتاوي وترديدات وتراتيل يتاجر بها بعض من يدعون المشيحة بإسم الدين وليشغل نفسه بما هو مفيد وصالح ويترك الأمر لربه
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.