اجابات الاطباء
أتمنى لك ولزوجتك السلامة، تشير معظم الدراسات إلى أن استخدام الميترونيدازول (الفلاجيل) في الثلث الأول والثاني من الحمل لا يرتبط... اقرأ المزيد
أتمنى لك ولزوجتك السلامة، تشير معظم الدراسات إلى أن استخدام الميترونيدازول (الفلاجيل) في الثلث الأول والثاني من الحمل لا يرتبط بزيادة خطر التشوهات الخلقية أو الإجهاض، خاصة عند استخدامه للجرعات المعتادة ولعلاج عدوى مؤكدة.
ومع ذلك، فإن تناول أي دواء أثناء الحمل يجب أن يتم تحت إشراف طبي مباشر. الطبيب هو الوحيد القادر على تقييم ما إذا كانت فوائد الدواء تفوق المخاطر المحتملة للحالة التي يتم علاجها، وتحديد الجرعة والمدة المناسبة.
ومن المهم أيضاً معرفة أن ترك بعض أنواع العدوى دون علاج أثناء الحمل يمكن أن يشكل خطراً بحد ذاته على الأم والجنين.
إذا كانت زوجتك قد تناولت الفلاجيل بوصفة طبية لعلاج إسهال سببه عدوى بكتيرية أو طفيلية، فهذا يعني أن الطبيب قد رأى أن الفائدة المرجوة من العلاج تفوق أي مخاطر محتملة. إذا كان الأمر قد تم دون استشارة طبية، فمن الضروري جداً مراجعة الطبيب.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.