اجابات الاطباء
في الواقع، تختلف مستويات هرمون البروجسترون لديكِ خلال الأيام التي تفصل بين الحيض والحيض الذي يليه، حيث ترتفع مستويات هذا... اقرأ المزيد
في الواقع، تختلف مستويات هرمون البروجسترون لديكِ خلال الأيام التي تفصل بين الحيض والحيض الذي يليه، حيث ترتفع مستويات هذا الهرمون عند الإباضة لتحضير الرحم لاستقبال الجنين، وتنخفض عندما لا يحدث تلقيح، وبالتالي أنصحك بإعادة التحليل في وقت آخر، فقد يكون ارتفاع طبيعيًا.
بالإضافة إلى ذلك، نعم، يمكن أن يعيق ارتفاع هرمون البروجسترون المستمر الحمل، من خلال منع الإباضة، وعادةً ما يتم وضع البروجسترون الاصطناعي في حبوب منع الحمل الفموية، ولذلك أنصحك بمراجعة الطبيب المختص لمعالجة هذه الحالة، ومعرفة السبب الذي أدى إليها، وأنصحك بعدم القلق فقد يحدث الحمل في أي وقت من الأوقات.
أوصيكِ بمتابعة حالتك مع الطبيب وإعادة التحليل بعد فترة، حيث تتغير مستويات هرمون البروجسترون خلال الشهر، وقد تساعدك النصائح الآتية في تحسين مستويات الهرمونات لديكِ:
- تقليل التوتر، والعمل على الاسترخاء، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل أو اليوجا أو التنفس العميق.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما يحسن الدورة الدموية، وينشط الجسم، ويقلل من التوتر.
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، ويحتوي على عناصر غذائية ضرورية لصحة المرأة.
- مراقبة الوقت الذي تحدث الإباضة فيه، وسؤال الطبيب عن الوقت المناسب للجماع لحدوث الحمل.
- الحصول على عدد ساعات نوم كافية، إذ يمكن ن تؤدي قلة النوم إلى التوتر واضطراب الهرمونات.
للمزيد:
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.