اجابات الاطباء
سلامتكِ، دواء ديفاكوت معروف بتسببه بتشوهات خلقية ومشاكل في نمو دماغ الجنين إذا استُخدم أثناء الحمل. لذا لا... اقرأ المزيد
سلامتكِ، دواء ديفاكوت معروف بتسببه بتشوهات خلقية ومشاكل في نمو دماغ الجنين إذا استُخدم أثناء الحمل. لذا لا يُنصح بالحمل أثناء استخدامه إطلاقًا. بشكلٍ عام، يُنصح عادةً بالانتظار شهرًا واحدًا بعد إيقافه على الأقل قبل محاولة الحمل. ويعود السبب في ذلك:
- للتأكد من خروج الدواء تمامًا من الجسم.
- وللاطمئنان على استقرار الحالة العصبية بعد البدء بعلاج بديل آمن للحمل.
ما أنصحكِ به في هذه المرحلة:
- لا تتوقفي عن استخدام الدواء فجأة دون إشراف طبي، لأن ذلك قد يسبب نوبات أو تدهورًا عصبيًا.
- مراجعة طبيب الأعصاب من أجل:
- استبدال ديفاكوت بدواء أكثر أمانًا أثناء الحمل (إذا أمكن).
- تثبيت الحالة على العلاج الجديد لفترة كافية.
- مراجعة طبيبة النساء:
- البدء بحمض الفوليك بجرعة عالية (غالبًا 4–5 ملغ يوميًا).
- تقييم الجاهزية للحمل.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.