السلام عليكم، كان لدي هرمون الحليب نسبة 87، وبعد تناول دواء دوستينكس أصبح 7، بعدها حملت مباشرة، ولكن أجهضت بعد 6 أسابيع من الحمل، ثم بعد شهرين كانت نسبة هرمون 21 والمعدل الطبيعي 4 - 23، فما سبب ارتفاعه مجددا، وماذا أفعل، أرجو النصيحة.
اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة، ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) بعد الإجهاض أمر وارد، وهناك عدة أسباب محتملة:
- تغيرات هرمونية طبيعية: الحمل... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة، ارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين) بعد الإجهاض أمر وارد، وهناك عدة أسباب محتملة:
- تغيرات هرمونية طبيعية: الحمل والإجهاض يؤثران على مستويات الهرمونات في الجسم، بما في ذلك البرولاكتين. قد يستغرق الجسم بعض الوقت للعودة إلى التوازن الطبيعي.
- تأثير الأدوية: حتى بعد التوقف عن تناول دوستينكس، قد يحتاج الجسم بعض الوقت للتكيف واستعادة توازنه الهرموني.
- أسباب أخرى: قد يكون هناك أسباب أخرى لارتفاع هرمون الحليب، مثل:
- الإجهاد والتوتر.
- مشاكل في الغدة الدرقية.
- أورام حميدة في الغدة النخامية (نادراً).
إليكِ بعض النصائح والإجراءات التي يمكنكِ اتخاذها:
- تابعي مع الطبيب: من الضروري استشارة طبيبكِ لمناقشة هذه النتائج وتقييم حالتكِ بشكل كامل. قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية لتحديد السبب الدقيق لارتفاع هرمون الحليب.
- أعيدي الفحص: قد ينصح الطبيب بإعادة فحص هرمون الحليب بعد فترة للتأكد من الاتجاه الذي تسلكه المستويات.
- قللي الإجهاد: حاولي تقليل الإجهاد والتوتر في حياتكِ، فقد يكون لهما تأثير على مستويات الهرمونات. مارسي تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل.
- تجنبي بعض الأطعمة والمشروبات: قد يؤثر الكافيين على مستويات هرمون الحليب. حاولي تقليلهما أو تجنبهما.
استمري على الدواءحتى مع الحمل اقرأ المزيد
استمري على الدواءحتى مع الحمل
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
آخر مقاطع الفيديو من أطباء متخصصين
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.