بطانه رحم مهاجره فى عضله البطن

أمراض نسائية
أنثى، 31 سنة 18 April 2026 تم تعديله في 21 April 2026 368
عندى بطانه رحم مهاجره داخل عضله البطن اليمنى حجمها ٥.٦ سم ومؤلمه ايام الدوره الشهريه ومسببه لتغير فى الهرمونات والدوره تتكرر مرتين شهريا هل الحل الاستئصال الجراحى ام العلاج الهرمونى

الملفات المرفقة:

1000242768

اجابات الاطباء

سلامتك، ما تصفينه هو حالة تسمى بطانة الرحم المهاجرة في جدار البطن (Abdominal Wall Endometriosis)، وهي حالة تختلف قليلاً عن... اقرأ المزيد

سلامتك، ما تصفينه هو حالة تسمى بطانة الرحم المهاجرة في جدار البطن (Abdominal Wall Endometriosis)، وهي حالة تختلف قليلاً عن النوع التقليدي الذي يصيب الحوض، وغالباً ما تظهر بعد العمليات القيصرية أو جراحات البطن.

 

في حالة وجود كتلة واضحة بحجم 5.6 سم في عضلات البطن، تُعتبر الجراحة هي الحل الجذري والنهائي للأسباب التالية:

  • الحجم: 5.6 سم يُعتبر حجماً كبيراً نسبياً بالنسبة لكتلة موجودة داخل نسيج عضلي، ومن الصعب جداً أن تختفي تماماً بالعلاجات الهرمونية.
  • طبيعة الكتلة: بطانة الرحم في جدار البطن لا تستجيب للعلاج الهرموني بنفس كفاءة البطانة الموجودة داخل الحوض؛ لأنها غالباً ما تكون محاطة بأنسجة ليفية تجعل وصول الدواء لمركز الكتلة صعباً.
  • منع المضاعفات: الاستئصال يمنع الكتلة من التغلغل أكثر في طبقات العضلات أو الالتصاق بالأمعاء.

العلاج الهرموني قد يكون له دور محدود في العلاج أيضًا على النحو التالي:

  • قبل الجراحة: لتقليل حجم الكتلة قليلاً وتخفيف التروية الدموية لها لجعل العملية أسهل.
  • بعد الجراحة: لمنع تكرار الحالة، خاصة وأنكِ تعانين من اضطرابات في الدورة (تكرارها مرتين شهرياً)، مما يشير إلى وجود خلل هرموني يحتاج لضبط (مثل حبوب منع الحمل المركبة أو حقن الـ GnRH).
السؤال 1 من 2
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
السؤال 2 من 2
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
Avatar Logo
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا

اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق

استشر طبيب

التعليقات

آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.

لديك سؤال للطبيب؟

احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي

تصفح خطط الإشتراك

المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.

أخبار ومقالات طبية

المزيد من الأخبار والمقالات

فيديوهات طبية

المزيد من الفيديوهات الطبية