اجابات الاطباء
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة فإنّ الالتهابات المهبلية لا تسبّب تأخر الدورة عادةً، أمّا الالتهابات الشديدة في الرحم أو... اقرأ المزيد
أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وفي الحقيقة فإنّ الالتهابات المهبلية لا تسبّب تأخر الدورة عادةً، أمّا الالتهابات الشديدة في الرحم أو المبايض فممكن أن تؤثر في انتظام الدورة، لكن غالبًا ما يرافقها أعراض غير غير اعتيادية وليس فقط تاخر الدورة فقط، لذا أنصحك بتجنّب تكرار الادوية من تلقاء نفسك، فتأخر الدورة يرتبط بحالات صحية عديدة تتطلب فحصًا أو تحاليل مخبرية ليتم تحديد سببها، ومثال هذه الأسباب ما يلي:
- التوتر والقلق الشديد.
- اتباع حمية غذائية قاسية.
- ممارسة تمارين رياضية مجهدة.
- اكتساب أو فقدان سريع ومفاجئ للوزن.
- اضطرابات هرمونية بسيطة.
- اضطرابات في الغدة الدرقية.
- تكيس المبايض، أو كيس على المبيض.
فإن استمرّ غياب الدورة لأكثر من أسبوعين، فأنصحك بمراجعة طبيبة نسائية متخصصة، لتفحصك فحصًا سريريًا، وبواسطة السونار، وغالبًا ستطلب بعض التحاليل المخبرية لتتمكن بدقة من تحديد سبب غيابها المتكرر، لتضع الخطوة العلاجية المناسبة.
لمن تبحث عن إجابة هذا السؤال؟
هل سبق واستشرت طبيباً لهذه الحالة؟
مئات الآلاف من المرضى وثقوا بطبيبهم هنا
اسأل طبيباً الآن, الطبيب جاهز يجيب على سؤالك في دقائق
استشر طبيبلديك سؤال للطبيب؟
احصل على إجابة من أطباء موثوقين من منصة الطبي
المحتوى الطبي على الطبي لأغراض التوعية ولا يُغني عن استشارة الطبيب المختص أو التشخيص السريري. في حالات الألم الحاد أو فقدان الإحساس المفاجئ، يُرجى مراجعة أقرب طوارئ.
التعليقات
آراء وتجارب من المستخدمين، ليست بديلًا عن الإجابة الطبية أعلاه.